فهرس الكتاب

الصفحة 274 من 534

1)بدل بعض من كل، فيكون الخطاب للمؤمنين لا للكافرين وبيان الاتباع المأمور به فهو بمنزلة بدل البعض من قوله سبحانه (بل ملة إبراهيم حنيفًا) لأن الاتباع يشمل الاعتقاد والعمل وهذا بيان الاعتقاد.

2)بدل اشتمال لما فيه من التفصيل الذي ليس في الأول

3)استئناف، كأنهم سألوا كيف الاتباع؟ فأجيبوا بذلك.

- {فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما هم في شقاق فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم} -137 -

آمنوا:

1)متعدية بالباء -مثل- على ظاهرها

2)جار مجرى اللازم والباء للاستعانة أو لآلة والمعنى إن دخلوا في الإيمان بواسطة شهادة مثل شهادتكم قولًا واعتقادًا فقد اهتدوا أو فإن تحروا الإيمان بطريق يهدي إلى الحق مثل طريقكم، فإن وحدة المقصد لا تأبى تعدد الطرق. [1]

ما: مصدرية

به:

1 -تعود لله أو لقوله (آمنا بالله) البقرة -136 - أو للقرآن أو لمحمد -صلى الله عليه وسلم- فإن آمنوا بما ذكر مثل إيمانكم به.

2 -أو للملابسة، أي فآمنوا إيمانًا متلبسًا بمثل ما آمنتم به من الإذعان والإخلاص وعدم التفريق بين الأنبياء -عليهم السلام- [2]

- {صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة ونحن له عابدون} [3] -137 -

صبغة الله:

1 -مصدر مؤكد منتصب على قوله (آمنا بالله) وهي من المصادر المؤكدة لأنفسها فلا ينافي للنوع والعامل فيها -صبغنا- كأنه قيل -صبغنا الله صبغة- وقدر المصدر مضافًا إلى

(1) المصدر السابق، 1/ 539.

(2) المصدر السابق، 1/ 539.

(3) الآلوسي، 1/ 541.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت