فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 534

روى علقمة عن أبن مسعود قال: كنا نتحدث أن أقضى أهل المدينة علي بن أبي طال [1] . وقيل لعطاء: أكان في أصحاب محمد أعلم من علي؟ قال: لا، والله لا أعلمه.

وروى سعيد بن جبير عن ابن عباس قال:"اذا ثبت لنا الشيء عن علي لم نعدل عنه الي غيره"ومن أراد المزيد ففي مضانه [2] .

مكانته في التفسير:

مما تقدم، فقد اجتمع لعلي مؤهلات القضاء، والفتوى وما ذلك إلا لعلمه بكتاب الله تعالى، وفهم أسراره ومعانيه. حتى أن ابن عباس قال:"ما أخذت من تفسير القرآن فعن علي بن أبي طالب". وقد ورد مثل الذي ورد عن ابن مسعود من معرفة في كتاب الله تعالى. وزاد على غيره رضي الله عنه.

الروايات عنه:

الأول- طريق هشام، عن محمد بن سيرين، عن عبيدة السلماني، عن علي، وهي صحيحه في البخاري.

الثانية- طريق ابن أبي الحسين، عن أبي الطفيل، عن علي، أخرجها ابن عينيه في تفسير.

الثالثة- طريق الزهري، عن علي زين العابدين، عن أبي الحسين، عن أبيه علي، وهي طريق صحيحة جدا. بل قال ابن الصلاح أنها أصح الأسانيد. لكنها لم تشتهر اشتهار الطرق السابقة.

أبي بن كعب رضي الله عنه

هو أبو المنذر، أو أبو الطفي [3] ، أبي بن كعب بن قيس الأنصاري الخزرجي، شهد العقبة وبدرا، وهو أول من كتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم حين قدم المدينة، قال عمر مثنيا عليه:"أبي سيد المسلمين"و أرجح الأقوال أنه مات في خلافة عمر.

(1) أحمد في المسند 1/ 111. والحاكم في المستدرك 3/ 125.

(2) أسد الغابة، ج4، ص 36 - 40،

(3) أسد الغابة، ج1، ص 49 - 51،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت