فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 534

ثانيا - طريق مجاهد، عن أبي محمد، عن ابن مسعود. وهذه أيضا طريق صحيحه لا ضعف فيها، واخذ بها البخاري في الصحيح.

ثالثا - الأشعث، عن أبي وائل، عن ابن مسعود، وهي صحيحه أخذ بها البخاري.

رابعا - السدي الكبير، عن مرة الهمداني، عن ابن مسعود. وهي طريق أخذ بها الحاكم وصححها، وأخرجها ابن جرير في تفسيره والسدي له قيمته في الروأية.

خامسا - طريق أبي روق، عن الضحاك، عن ابن مسعود. أخرج منها ابن جرير في تفسيره، وهي طريق غير مرضية لأن الضحاك لم يلق ابن مسعود فالروأية منقطعة.

علي بن أبي طالب رضي الله عنه

هو أبو الحسن، علي بن أبي طالب بن عبد المطلب، القرشي الهاشمي، ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم، وزوج ابنته فاطمة الزهراء رضي الله عنها. وذريته صلى الله عليه وسلم منها، أمه فاطمة بنت أسد بن هاشم، وهو أول هاشمي ولد من هاشميين وهو رابع الخلفاء الراشدين، وأول خليفة من بني هاشم، وأول من أسلم من الصبيان، هاجر إلى المدينة، وفداه لرسول الله صلى الله وسلم بنفسه مشهور، شهد المشاهد كلها إلا تبوك، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم خل فه على أهله، وله بلاء عظيم في الإسلام ومواقف مشهورة، وكان صاحب اللواء في مواطن كثيرة، وقال النبي صلى الله عليه وسلم يوم خيبر: لأعطين الرأية رجلا يفتح الله على يديه، يجب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، فأعطاها له. وآخاه رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أخى بين أصحابه، وقال له: أنت أخي في الدنيا والآخرة، وأحد المبشرين في الجنة، وخصاله لا تحصى رضي الله عنه، مات في رمضان سنة أربعين من الهجرة مقتولا بيد عبد الرحمن بن ملجم الخارجي، وعمره ثلاث وستون سنة، وقيل غير ذلك.

علمه:

كان بحرا في العلم، قوي الحجة والاستنباط، وافر الحظ من الفصاحة والخطابة والشعر، وأما في القضاء فلا تسأل، فإنه فيه إمام، وقد ولاه النبي صلى الله عليه وآله وسلم قضاء اليمن ودعا له،"الله م ثبت لسانه وأهد قلب"، ولشهرته في ذلك ذهب مثلا قولهم:"قضية ولا أبا حسن لها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت