فهرس الكتاب

الصفحة 179 من 534

(وإنما جعل من السماء؛ لأنه لم يكن له سبب أرضي من عدوى أو نحوها، فَعُلمَ أنه رمتهم به الملائكة من السماء بأ أُلقيت عناصره وجراثيمه عليهم فأصيبوا به دون غيرهم) [1] .

-قوله تعالى: (وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَنْ نَصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ .... وَكَانُوا يَعْتَدُونَ) (البقرة:61) .

قال: والتعبير بِ (لن) المفيدة لتأبيد النفي في اللغة العربية لأداء معنى كلامهم المحكي هنا في الضجر وبلوغ الكراهية منهم حدها الذي لا طاقة عنده، فإن التأبيد يفيد استغراق النفي في جميع أجزاء الآبد أولها وآخرها، فَ (لن) في نفي الأفعال مثل (لا) التبرئة ي نفي النكرات [2] .

* وكني عن المن والسلوى بطعام واحد، وهما طعامان، لأنهما كانا يؤكلان في وقت واحد [3] .

* قوله (أَتَسْتَبْدِلُونَ) قال: واقتصر على الاستفهام، فالمقصود منه التعجب فالتوبيخ، وفي الاستبدال للخير بالأدنى، النداء بنهاية حماقتهم وسوء اختيارهم [4] .

* قوله (اهْبِطُوا مِصْرًا) والأمر منه للإباحة المشوبة بالتوبيخ [5] .

* وكلمة (مصرًا) المصروفة ليست هي الإقليم المعروف، إنما هي نكرة تنطبق على أي مصر. وتنوين (مصرًا) هو تنوين (التنكير) وهو التنوين الذي يلحق النكرة تمييزًا لها عن المعرفة [6] .

* والمسكنة: الفقر مشتقة من السكون لأن الفقر يقلل حركة صاحبه [7] .

(1) التحرير والتنوير / ج1، ص 494.

(2) التحرير والتنوير / ج1، ص 500.

(3) المحرر الوجيز / ج1، ص 314.

(4) التحرير والتنوير / ج1، ص 501.

(5) التحرير والتنوير / ج1، ص 502.

(6) لطائف قرآنية / صلاح الخالدي، دار القلم، دمشق، ط1، 1992، ص 69.

(7) التحرير والتنوير / ج1، ص 506.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت