قوله في الآية (فتاب عليكم) ولم يقل (عليهم) : لما أن ذلك نعمة اريد التذكير بها للمخاطبين لا لأسلافهم [1] .
-قوله تعالى: (فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ) (البقرة: من الآية55) .
لم تكن صعقة موسى عليه السلام موتًا بل غشية لقوله تعالى لما أفاق (وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ) [2] .
-قوله تعالى: (وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ) (البقرة: من الآية57) .
قدم فيه المفعول للقصر، وقد حصل القصر أولًا بمجرد الجمع بين النفي والإثبات، ثم أكد بالتقديم لأن حالهم كحال من ينكي غيره كما قيل: يفعل الجاهل بنفسه ما يفعل العدو بعدوه [3] .
-قوله تعالى: (وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَذِهِ الْقَرْيَة) (البقرة: من الآية58) .
وفيه دلالة على أن المأمور به الدخول على وجه الإقامة والسكن كما جاء في قوله تعالى (اسْكُنُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ) (الأعراف: من الآية161) .
-ولعل الإشارة بكلمة (هذه) المفيدة للقرب ما يرجح أن القرية هي حبرون التي طلع إليها جواسيسهم [4] .
-قوله تعالى ( فَأَنْزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ) (البقرة: من الآية59) .
قال: الرجز: هو الطاعون.
(1) إرشاد العقل السليم / ج1، ص 102.
(2) إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم / ج1، ص 103.
(3) التحرير والتنوير / ج1، ص 104.
(4) التحرير والتنوير / ج1، ص 492.