فهرس الكتاب

الصفحة 153 من 534

بعدهم, وليس كذلك المعنى, بل المراد ما اقتتل الناس بعد كل بثي فمنهم من آمن ومنهم من كفر بغيًا وحسدًا وعلى حطام الدنيا ... الخ. أ

وكسرت النون من ... لالتقاء الساكنين ويجوز حذفها في غير القرآن الكريم [1] .

وفي قوله تعالى (وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ)

قوله درجات حال من بعضهم أي ذا درجات وقيل درجات مصدر في موضع الحال وقيل إنتصابه على المصدر لأن الدرجة بمعنى الرفعة , فكأنه قال: ورفعنا بعضهم درجات وقيل التقدير: على درجات أو في درجات أو إلى درجات فلما حذف حرف الجر وصل الفعل بنفسه [2]

-وفي قوله تعالى (إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّي الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ) هذا جواب سؤال سابق غير مذكور , تقديره أنه قال: من ربك؟ فقال ربي الذي يحيى ويميت. [3]

-وفي قوله تعالى (أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ) قال المفسرون أو للعطف حملا على المعنى والتقدير عند الكسائي والفراء والزجاج: ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه , ألم تر من هو! كالذي مر على قرية فأضمر في الكلام من هو [4]

5 -عدم التركيز على أسباب النزول إلا نادرا , ومثال ذلك من الآيات الكريمة [5] :

-ما نزل في قوله تعالى: ...: كان لرجل من الأنصار ابنان تنصرا قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم, ثم قدما المدينة في نفرٍ من التجار يحملون الزيت. فلزمهما أبوهما وقال: لا أدعكما حتى تسلما فنزلت الآية.

(1) (( ) )القرطبي,3/ 265.

(2) (( ) )أنظر التبيان في إعراب القرآن 1/ 201

(3) (( ) )زاد المسير 254

(4) (( ) )أنظر القرطبي 3/ 288 زاد المسير 1/ 255

(5) (( ) )صفوة التفاسير, الصابوني, ص155, 195, وانظر لباب النقول في أسباب النزول, السيوطي, دار إحياء العلوم ص 48 - 49.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت