بعدهم, وليس كذلك المعنى, بل المراد ما اقتتل الناس بعد كل بثي فمنهم من آمن ومنهم من كفر بغيًا وحسدًا وعلى حطام الدنيا ... الخ. أ
وكسرت النون من ... لالتقاء الساكنين ويجوز حذفها في غير القرآن الكريم [1] .
وفي قوله تعالى (وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ)
قوله درجات حال من بعضهم أي ذا درجات وقيل درجات مصدر في موضع الحال وقيل إنتصابه على المصدر لأن الدرجة بمعنى الرفعة , فكأنه قال: ورفعنا بعضهم درجات وقيل التقدير: على درجات أو في درجات أو إلى درجات فلما حذف حرف الجر وصل الفعل بنفسه [2]
-وفي قوله تعالى (إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّي الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ) هذا جواب سؤال سابق غير مذكور , تقديره أنه قال: من ربك؟ فقال ربي الذي يحيى ويميت. [3]
-وفي قوله تعالى (أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ) قال المفسرون أو للعطف حملا على المعنى والتقدير عند الكسائي والفراء والزجاج: ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه , ألم تر من هو! كالذي مر على قرية فأضمر في الكلام من هو [4]
5 -عدم التركيز على أسباب النزول إلا نادرا , ومثال ذلك من الآيات الكريمة [5] :
-ما نزل في قوله تعالى: ...: كان لرجل من الأنصار ابنان تنصرا قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم, ثم قدما المدينة في نفرٍ من التجار يحملون الزيت. فلزمهما أبوهما وقال: لا أدعكما حتى تسلما فنزلت الآية.
(1) (( ) )القرطبي,3/ 265.
(2) (( ) )أنظر التبيان في إعراب القرآن 1/ 201
(3) (( ) )زاد المسير 254
(4) (( ) )أنظر القرطبي 3/ 288 زاد المسير 1/ 255
(5) (( ) )صفوة التفاسير, الصابوني, ص155, 195, وانظر لباب النقول في أسباب النزول, السيوطي, دار إحياء العلوم ص 48 - 49.