فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 534

-ما نزل في قوله تعالى: ... نزلت في عثمان بن عفان, وعبد الرحمن بن عوف في غزوة تبوك, حيث جهز عثمان ألف بعير بأحلاسها وأقتابها ووضع بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ألف دينار فصار رسول الله صلى الله عليه وسلم يقلبها ويقول: ما ضر عثمان ما فعل بعد اليوم, وأتى عبد الرحمن بن عوف النبي صلى الله عليه وسلم بأربعة آلاف درهم, فقال: يا رسول الله: كان عندي ثمانية آلاف درهم فأمسكت منها لنفسي ولعيالي أربعة آلاف أقرضتها ربي, فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: بارك الله لك فيما أمسكت وفيما أعطيت, فنزلت فيهما الآية.

6 -عدم التركيز على الأحكام الفقهية والتفصيل فيها كأمثال القرطبي, والبغوي, وحتى التفسيرات المختصرة مثل النسفي والبيضاوي, ومن أمثلة ذلك:

-وجوب الجهاد في سبيل الله إذا اعتُدي على ديار المسلمين.

-يُحتاج إلى الأمير في تدبير أمور الجهاد, كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أمّر عليها أميرًا.

-وجوب طاعة الأمير في أمر السياسة وتدبير الحرب.

-اختلف العلماء حول الإنفاق في الآيات, فمنهم من قال هو على الندب في وجوه الخير, والبعض الآخر قال هو الواجب كالزكاة والإنفاق على الجهاد, والأرجح والأعم أن المقصود الصدقة الواجبة والمندوبة [1] .

(1) (( ) )انظر القرطبي ج3, ص288.وزاد المسير, ج1, ص255.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت