فهرس الكتاب

الصفحة 152 من 534

-صلدًا: صلبًا أجردَ خاليًا من الغبار لا ينبت [1] .

4 -عدم الإسهاب بذكر الأوجه الإعرابية والبلاغية إلا فيما يفيد النص ومثاله:

-قوله تعالى: (هَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ كُتِبَ عَلَيْكُمْ الْقِتَالُ) قال القرطبي وغيره عند تفسيره لقوله عسى في الآية الكريمة هو من أفعال المقاربة أي هل قاربتم ألا تقاتلوا وإدخال حرف الإستفهام على فعل المقاربة لتقرير ما هو متوقع عنده والإشعار بأنه كائن , وفصل بين عسى وخبرها بالشرط للدلالة على الإعتناء به. قال الزجاج: أن لا تقاتلوا في موضع نصب أي هل عسيتم مقاتلة. قال الأخفش: أن في قوله (ومالنا ألا نقاتل) زائدة وقال الفراء هو محمول على المعنى أي وما منعنا كما تقول مالك ألا تصلي. وقيل المعنى: وأي شيء لنا في ألا نقاتل. قال النحاس: وهذا أجودها. وقوله وقد أخرجنا تعليل والجملة حالية [2]

-قوله تعالى: ... الله الرفع بالابتداء, وما بعده خبره, والمخرج في قوله لا مخرج النفي, أي: لا يصلح إله لهذا الكون إلا الله.

أو أن يكون بدلًا كأنه قال: ما من إله ثابتًا أو موجودًا إلا الله.

وقوله تعالى

قال القرطبي: قال تلك ولم يقل ذلك, مراعاة لتأنيث لفظ الجماعة, وهي رفع بالابتداء, والرسل نعته, وخبر الابتداء الجملة, وقيل: (الرسل) عطف البيان, و (فضلنا) الخبر [3] .

وقوله تعالى:

قال القرطبي: أي من بعد الرسل. وقيل الضمير لموسى وعيسى والاثنان جمع. وقيل من بعد جميع الرسل وهو ظاهر اللفظ, وقيل: إن القتال إنما وقع من الذين جاروا

(1) (( ) )المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم, محمد فؤاد عبد الباقي /دار الفكر, وانظر أيضًا تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان/ السعدي/ص92 - 93, مؤسسة الرسالة.

(2) (( ) )القرطبي 3/ 244, فتح القدير 1/ 331

(3) (( ) )القرطبي,3/ 261.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت