فهرس الكتاب

الصفحة 131 من 534

للمشاعر؛ مشهد الطبيعة الحية، و الزرعة الواهبة، العود الذي يحمل سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة.

(د) -ومثال قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى كَالَّذِي يُنفِقُ مَالَهُ رِئَاء النَّاسِ وَلاَ يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْدًا لاَّ يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِّمَّا كَسَبُواْ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ} البقرة264

يصور هذا المشهد صورة الإنفاق المشوب بالمنّ والأذى بقلبٍ صلدٍ قاس، لا يستشعر نداوة الإيمان وبشاشته بل يغطي هذه الصلادة بغشاء من الرياء, وهذا القلب المغشي بالرياء يمثله ... حجر لا خصب فيه ولا ليونة, يغطيه ترابٌ خفيف يحجب صلادته عن العين، كما أن الرياء يحجب صلادة القلب الخالي من الإيمان

فذهب المطر الغزير بالتراب القليل فانكشف الحجر بجدبه وقسا وته، ولم ينبت زرعه ولم يثمر ثمره كذلك القلب الذي أنفق ماله رئاء الناس، فلم يثمر خيرًا ولم يعقب مثوبة.

(ب) - الاهتمام بمعالجة المشكلات الاجتماعية:

فالأستاذ الشهيد يقف عند بعض آيات القرآن الكريم التي يمكن أن تؤخذ منها طرق معالجة الأمراض الاجتماعية, فيفيض في تصوير خطر العلة الاجتماعية التي يتحدث عنها, ويرشد إلى وسائل علاجها, والتخلص منها بوحي ما يفهمه من القرآن الكريم نفسه.

انظر إليه عند تفسيره لقوله تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت