أولا - طريق معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس بالرغم من المطاعن فقد وثقها الامام البخاري.
ثانيا - طريق قيس بن مسلم الكوفي، عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس وهي صحيحة على شرط الشيخين.
ثالثا - طريق ابن اسحاق صاحب السير، عن محمد بن أبي محمد مولى آل زيد بن ثابت، عن عكرمة أوسعيد بن جبير عن ابن عباس.
رابعا - طريق اسما عيل؛ السدي الكبير، تارة عن أبى مالك، وتارة عن أبي صالح عن ابن عباس. واسما عيل هذا مختلف فيه، وحديثه عند مسلم وأهل السنن الأربعة، وهو تابعي شيعي [1] . وقد أثنى على هذه الطريق الامام السيوط [2] .
خامسا - طريق عن الملك بن جريج عن ابن عباس، وتحتاج الى دقة في البحث ليميز منها الصحيح من السقيم.
سادسا - طريق الضحاك بن مزاحم الهلالي عن ابن عباس، وهي طريق غير مرضية، لأن طريقه الى ابن عباس منقطعة.
سابعا - طريق عطية العوفي، عن ابن عباس، وهي ضعيفة لضعف العوفي.
ثامنا - طريق مقاتل بن سليمان الأزدي الخراساني وقد ضعفوه وان ذكر أن الشافعي أثنى علي [3] .
تاسعا - طريق محمد بن السائب الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس، وهي أوهى الطرق، وهو متروك الحديث على الصحيح.
قيمة التفسير المنسوب لابن عباس
باسم تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
وهذا الكتاب يرور في معظمه على روأية محمد بن مروان السدي الصغير، عن محمد بن السائب الكلبي، عن ابي صالح، عن ابن عباس، وقد قال الشافعي لم يثبت عن ابن عباس في التفسير إلا شبيه بمائة حدي [4] ، والباقي كله اختلاق عليه.
وسبب الوضع عليه: كونه من بيت النبوة، فالوضع عليه سلاح ذو حدين، كما أنه كان من نسلة الخلفاء العباسيون، والناس يتزلفون إليهم، والله أعلم.
(1) إيثار الحق، ص 159.
(2) الإتقان، ج2، ص 188. والتفسير والمفسرون، ج1، ص 74.8
(3) تهذيب الأسماء واللغات، ج2، ص 111.
(4) جمعه أبو طاهر محمد بن يعقوب الشهير بالفيروزآبادي صاحب القاموس، وانظر الإتقان، ج2، ص 129.