* قوله تعالى (ممن ترضون من الشهداء) : في موضع رفع صفة لرجل وامرأتين، ولا يدخل معهم في الصفة قال تعالى: (شهيدين) لاختلاف الإعراب في الموصوفين.
* قوله تعالى (صغيرًا أو كبيرًا) حالان من أن في تكبتوه، وهي عائدة على (الدين) .
(ألاَّ ترتابوا) (أن) في موضع نصب تقديره: (وأدنى من ألا ترتابوا) .
* قوله تعالى: (إلا إن تكون) (أن) في موضع نصب على الاستثناء المنقطع.
* قوله (ألا تكتبوها) : (أن) في موضع نصب تقديره فليس عليكم جناح في ألا تكتبوها.
* قوله تعالى: (ولا يضار كاتب ولا شهيد) : يجوز أن يكون فاعلين، ويكون (يضار) يفاعل، ويجوز أن يكون مفعولين لم يسم فاعلهما، ويكون (يضار) يفاعل والأحسن أن يكون (تفاعل) لأن بعده: (وأن تفعلوا فإنه فسوق بكم) يخاطب الشهداء.
* قوله تعالى: (فرهانُ مقبُوضَةٌ) : (فرهان) مبتدأ، والخبر محذوف تقديره فرهان مقبوضة تكفى من ذاك.
* قوله تعالى: (فإنه آثم قلبه) : (آثم) خبر (أن) و (قلبه) رفع بفعله وهو الآثم، ويجوز أن يرفع (آثمٌ) بالإبتداء و (قلبه) بفعله، ويسد مسد الخبر، والجملة خبر (أن) ويجوز أن ترفع القلب بالاتيداء (وآثم) خبره والجملة خبر إن.
* قوله تعالى (إلا أن تكون تجارة) : فمن رفع (تجارة) جعل (كان) بمعنى وقع وحدث، و (تديرونها) نعت للتجارة، وقيل: هو خبر (كان) ، ومن نصب (تجارة) أضمر في (كان) أسمها. تقديره: إلا أن تكون التجارة تجارة مدارة بينكم. و (أن) من (إلا، أن) في موضع بالاستثناء المنقطع.
* قوله تعالى (فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء) : من جزم الراء عطفه على (يحاسبكم) الذي هو جواب الشرط.
المطلب الرابع: المعنى الإجمالي: