تَجِدُواْ كَاتِبًا فَرِهَانٌ مَّقْبُوضَةٌ فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُم بَعْضًا فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ وَلْيَتَّقِ اللّهَ رَبَّهُ وَلاَ تَكْتُمُواْ الشَّهَادَةَ وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ {283} لِّلَّهِ ما فِي السَّمَاواتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِن تُبْدُواْ مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللّهُ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاء وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاء وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ {284}
المطلب الأول: معاني الألفاظ:
يأب: يمتنع ويرفض
فرهان: وهو ما يحبس مقابل الدين.
المطلب الثاني: القراءات القرآنية: [1]
(أن يملَّ هْو) : أبو جعفر، (وأن يملَّ هُو) : الباقون.
(إن تضل) : حمزة، (أن تضل) : الباقون.
(فتُذَكِّرُ) :حمزة.، (فتُذْكِرَ) : ابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب. (فتُذَكَِّرَ) :للباقون.
(تجارةً حاضرةً) : عاصم، (تجارةٌ حاضرةٌ) : الباقون.
(ولا يضآرْ) : أبو جعفر، (ولا يضآرَّ) : الباقون. وكلهم يشبعون المد لأجل الساكنين.
(فَرُهُن) : ابن كثير، وأبو عمرو، (فرِهَان) : الباقون.
(فيغفرُ لمن يشاء ويعذبُ) : ابن عامر، وعاصم وأبو جعفر، ويعقوب، (فيغفرْ لمن يشاء ويعذبْ) : الباقون.
المطلب الثالث: وجوه الإعراب:
* قول تعالى: (أن تضل) موضع (أن) نصب، والعامل فيه الخبر المحذوف وهو (يشهدون) على تقدير الآن.
(1) - أنظر: القراءات العشرة المتواترة للشيخ محمد كريم ص 45 - 49.