فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 534

تَجِدُواْ كَاتِبًا فَرِهَانٌ مَّقْبُوضَةٌ فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُم بَعْضًا فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ وَلْيَتَّقِ اللّهَ رَبَّهُ وَلاَ تَكْتُمُواْ الشَّهَادَةَ وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ {283} لِّلَّهِ ما فِي السَّمَاواتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِن تُبْدُواْ مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللّهُ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاء وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاء وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ {284}

المطلب الأول: معاني الألفاظ:

يأب: يمتنع ويرفض

فرهان: وهو ما يحبس مقابل الدين.

المطلب الثاني: القراءات القرآنية: [1]

(أن يملَّ هْو) : أبو جعفر، (وأن يملَّ هُو) : الباقون.

(إن تضل) : حمزة، (أن تضل) : الباقون.

(فتُذَكِّرُ) :حمزة.، (فتُذْكِرَ) : ابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب. (فتُذَكَِّرَ) :للباقون.

(تجارةً حاضرةً) : عاصم، (تجارةٌ حاضرةٌ) : الباقون.

(ولا يضآرْ) : أبو جعفر، (ولا يضآرَّ) : الباقون. وكلهم يشبعون المد لأجل الساكنين.

(فَرُهُن) : ابن كثير، وأبو عمرو، (فرِهَان) : الباقون.

(فيغفرُ لمن يشاء ويعذبُ) : ابن عامر، وعاصم وأبو جعفر، ويعقوب، (فيغفرْ لمن يشاء ويعذبْ) : الباقون.

المطلب الثالث: وجوه الإعراب:

* قول تعالى: (أن تضل) موضع (أن) نصب، والعامل فيه الخبر المحذوف وهو (يشهدون) على تقدير الآن.

(1) - أنظر: القراءات العشرة المتواترة للشيخ محمد كريم ص 45 - 49.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت