فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 99433 من 466147

قال ابن حجر: قال ابن السكن: له صحبة وكان من المؤلفة ولم يصح له رواية، أسلم قبل الفتح وشهدها وشهد حنينًا والطائف، وبعثه النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- لبني تميم فسبي بعض بني العنبر، ثم كان ممن ارتد في عهد أبي بكر، ومال إلى طلحة فبايعه فأخذ أسيرًا وحمل إلى أبي بكر -صلى اللَّه عليه وسلم- فكان صبيان المدينة يقولون: يا عدو اللَّه، أكفرت بعد إيمانك؟ فيقول: ما آمنت باللَّه طرفة عين، ثم عاد إلى الإسلام فأطلقه أبو بكر، وكان فيه جفاء سكان البوادي. قال إبراهيم النخعي: جاء عيينة بن حصن إلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- وعنده عائشة، فقال: من هذه وذلك قبل أن ينزل الحجاب، فقال:"هذه عائشة"فقال: ألا أنزل لك عن أم البنين، فغضبت عائشة

وقالت: من هذا فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-:"هذا الأحمق المطاع"يعني في قومه، رواه سعيد بن منصور عن أبي معاوية عن الأعمش عنه مرسلا ورجاله ثقات.

وأخرجه الطبراني موصولا من وجه آخر عن جرير أن عيينة بن حصن دخل على النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال وعنده عائشة: من هذه الجالسة إلى جانبك؟ قال:"عائشة"، قال: أفلا أنزل لك عن خير منها يعني امرأته؟ فقال له النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-:"اخرج فاستأذن"، فقال: إنها يمين على ألا أستأذن على مضري، فقالت عائشة: من هذا فذكره. . . .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت