فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 9660 من 466147

3 -قد يسمع المرء النص فلا يورده على أصل ما سمعه ، إما لنسيان وإما لخطأ ، وفي ذلك قالت السيدة عائشة فِي ابن عمر رضي الله عنهم: غفر الله لأبي عبد الرحمن ، أما إنه لم يكذب ولكنه نسي أو أخطأ.

4 -قد يسمع المرء النص ويعرفه ، ولكنه يحفظ بعضه ويترك بعضه دون شعوره أو لطارئ حدث أثناء الحديث.. تقول السيدة عائشة رضي الله عنها: يرحم الله أبا هريرة! حفظ أول الحديث ولم يحفظ آخره.

5 -قد يغفل المرء عن النص لعدم علمه به ، فيفتي على خلافه ، وفي ذلك تقول السيدة عائشة رضي الله عنها: يرحم الله أبا هريرة لم يحفظ... وقد رجع أبو هريرة إلى فتواها لما بلغه النص.

6 -قد يذكر المرء النص دون أن يبين معناه فيقع السامع فِي حيرة لتعارض ظاهر ما سمع مع نصوص أخرى.. تقول السيدة عائشة فِي ابن مسعود رضي الله عنهم: يرحم الله أبا عبد الرحمن حدثكم بحديث لم تسألوه عن آخره.

7 -قد يستلزم الإنكار نوعاً من التذكير بأهم الحقائق الإسلامية وهي التحاكم إلى الله ورسوله ، وترك غيرهما ولو كان من أفضل الخلق...وذلك لتثبيت حقيقة الاستسلام لله وحكمه لا لظن أن العالم يخالف قول الله عمداً ، ومن ذلك قول ابن عمر رضي الله عنهما منكراً على اجتهادٍ لأبيه: أرأيت إن كان أبي نهى عنها وصنعها رسول الله صلى الله عليه وسلم أأمر أبي نتبع أم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخذ ذلك ابنه سالم فقال فِي مسألة شبيهة:"فسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أحق أن نأخذ بها من قول عمر"، ومثل ذلك قال فِي ابن عباس رضي الله عنهما: فبقول رسول الله أحق أن نأخذ أو بقول ابن عباسٍ إن كنت صادقاً ؟

8 -قد يكون العذر لمن أخطأ فِي الفتوى عدم تركيزه أثناء الإفتاء لعارض طارئ مما لا يخلو منه المرء أحياناً ، كما قال ابن عمر فِي أنس ابن مالك ، رضي الله عنهم: يرحم الله أنساً ، وهل أنس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت