( [110] ) جامع بيان العلم وفضله ، 2/ 337 ؛ العواصم والقواصم فِي الذب عن سنة أبي القاسم.
( [111] ) انظر العواصم والقواصم فِي الذب عن سنة أبي القاسم ، 1/ 35 .
( [112] ) انظر الموسوعة الفقهية ، 13/ 162 .
بين المسائل الخلافية والمسائل الاجتهادية
انتهينا فِي ما سبق إلى تأكيد أهمية وجوب الرجوع عند التنازع للنص المعصوم ، وأن لا يُجعل الخلاف مرجعاً عند التحاكم ، وأن يُطّرَح التشهي والهوى عند تعاطي مسائل الشريعة التي اختلفت فيها الأنظار ، وخاصة فِي المسائل المتنازع عليها مما تعم به البلوى ، ويشتهر ؛ إذ يحاول كل عالمٍ إبراز أدلته ووجهته فيها ، فتكون فرصة للاستماع إلى الأدلة ، ثم الأخذ بما تطمئن إليه النفس من غير تشهٍ ولا هوى.
وفي هذا القسم من البحث محاولة للتفريق بين المسائل الخلافية والمسائل الاجتهادية ، وتحديد الموضع الصحيح للاستشهاد بقاعدة: (لا إنكار فِي مسائل الخلاف) ، انطلاقاً من كونها لا تدخل فِي جميع مسائل الخلاف ، كما يُوهِم منطوقها.
الفرق بين المسائل الخلافية والمسائل الاجتهادية