فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 9555 من 466147

واستعمال"اختلف"يكون فِي حالة المغايرة فِي الفهم الواقع من تفاوت وجهات النظر ، وعليه قوله تعالى: (( وَمَآ أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلاَّ لِتُبَيّنَ لَهُمُ الَّذِى اخْتَلَفُواْ فِيهِ ) ) (النحل: 64) ولم يقل: خالفوا فيه. وقوله تعالى: (( هَدَى اللَّهُ الَّذِينَ ءامَنُواْ لِمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ مِنَ الْحَقّ بِإِذْنِهِ ) ) (البقرة: 213) فجعله اختلافاً لا مخالفة ، انظر موقف الأمة من اختلاف الأئمة ، ص16).. وقد أَصَّل أبو البقاء لذلك من الناحية المصطلحية فبين أن ثمة فوارق اصطلاحية بين الخلاف والاختلاف: فالاختلاف هو أن يكون الطريق مختلفاً ، والمقصود واحداً ؛ والخلاف أن يكون كلاهما مختلفاً. والاختلاف ما يستند إلى دليل ؛ والخلاف ما لا يستند إلى دليل... ولو حكم القاضي بالخلاف ورفع لغيره يجوز فسخه ، بخلاف الاختلاف ، فإن الخلاف هو ما وقع فِي محل لا يجوز فيه الاجتهاد ، وهو ما كان مخالفاً للكتاب والسنة والإجماع (الكليات ، ص62) .

( [40] ) انظر أسباب اختلاف الفقهاء ، فقه الخلاف بين المسلمين ، ص35 ؛ أثر الاختلاف فِي القواعد الأصولية فِي اختلاف الفقهاء ، ص38.

( [41] ) أبو داود1/ 286 .

( [42] ) أخرجه البخاري 5/ 2163 ؛ مسلم ، 4/ 1740 .

( [43] ) انظر أسباب اختلاف الفقهاء ، ص9 ؛ فقه الخلاف بين المسلمين ، ص8.

( [44] ) عن النَّزَّال بْن سَبْرَة قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَجُلاً قَرَأَ آيَةً سَمِعْتُ مِنَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم خِلافَهَا ، فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ فَأَتَيْتُ بِهِ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ:"كِلاكُمَا مُحْسِنٌ".. قَالَ شُعْبَةُ: أَظُنُّهُ قَالَ:"لا تَخْتَلِفُوا فَإِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمُ اخْتَلَفُوا فَهَلَكُوا" (أخرجه البخاري) .

( [45] ) شرح الطحاوية ، ص581.

( [46] ) أبو داود ، 1/ 58.

( [47] ) الرسالة ، ص560.

( [48] ) المرجع السابق.

( [49] ) الأم ، 7/ 279.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت