( [38] ) انظر الموسوعة الفقهية ، 1/ 19 - 20 ، 33.
( [39] ) الاختلاف لغة: مصدر اختلف. والاختلاف نقيض الاتفاق ، واختلف الأمران لم يتفقا ، ومنه: الحديث:"سَوُّوا صُفوفَكم ، ولا تَخْتَلِفوا فتَخْتَلِفَ قلوبُكم" (مسلم ، 1/323) أَي إِذا تقدَّم بعضُهم على بعض فِي الصُّفوف تأَثَّرَت قُلوبهم ونشأَ بينهم الخُلْفُ ، وفي الحديث الآخر:"لتُسَوُّنَّ صُفوفَكم أَو ليُخالِفَنَّ اللَّهُ بين وُجُوهِكُم" (البخاري ، 1/253) ؛ يريد أَنَّ كلاًّ منهم يَصْرِفُ وجهَه عن الآخر ويُوقَعُ بينهم التباغُضُ ، فإِنَّ إِقْبالَ الوجْهِ على الوجهِ من أَثَرِ المَوَدَّةِ والأُلْفَةِ (لسان العرب ، 9/83 ، النهاية فِي غريب الحديث ، 2/67) .. والخلاف اصطلاحاً: منازعة تجري بين المتعارضين لتحقيق حقٍ أو لإبطال باطل ، ولما كان الاختلاف بين الناس فِي القول يقتضي التنازع استعير ذلك للمنازعة والمجادلة (التعريفات ، ص75 ؛ التعاريف ، ص322) .
إلا أننا نجد أن استعمال"خالف"يكون فِي حالة العصيان الواقع عن قصد ، كمن يخالف الأوامر ، وعليه قول تعالى: (( فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ ) ) (النور: 63) .