• {لاَنفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ} أَيْ: تَفَرَّقُوا وَذَهَبُوا تَارِكِيكَ وَشَأْنَكَ.
• {وَإِن يَخْذُلْكُمْ} كما فَعَلَ يومَ أُحدٍ حيث وَكَلَكُمْ إلى أَنْفُسِكُمْ لمخالفتكم أَمْرَ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - .
• {يَغُلَّ} أي: يأخذ من الغنيمة خُفْيَةً؛ إذ الغل والغلول بمعنى السرقة من الغنائم قبل قِسْمَتِهَا، والمعنى: وما كان لنبي أن يخونَ؛ لأن النبوةَ والخيانةَ لا يَجْتَمِعَانِ.
• {رِضْوَانَ اللهِ} المرادُ مَا يُوجِبُ رضوانَه من الإيمانِ والصدقِ والجهادِ.
• {بِسَخْطٍ مِّنَ اللهِ} غَضَبُهُ الشديدُ عَلَى الفاسقين عن أَمْرِهِ المُؤْذِينَ رسولَه - صلى الله عليه وسلم - .
• {مُّصِيبَةٌ} مُفْرَدُ المصائبِ: ما يُصِيبُ الإنسانَ من سوءٍ، وأسوؤها مصيبةُ الموتِ.
• {وَيَسْتَبْشِرُونَ} يَفْرَحُونَ، وَالِاسْتِبْشَارُ: هُوَ الفرحُ والسرورُ الَّذِي يَحْصُلُ للإنسانِ عَلَى مَنْهَجِ الإيمانِ والجهادِ في سبيلِ الله.
• {أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ} في الآخرةِ.
• {وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ} عَلَى ما فَاتَهُمْ مِنْ نَعِيمِ الدُّنْيَا.
• {مِن بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ} الْقَرْحُ: هُوَ أَلَمُ الْجِرَاحَاتِ.
• {حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ} يكفينا اللهُ مَا أَرَادُونَا به من الأذى.
• {إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءهُ} أَهْلُ طَاعَتِهِ والاستجابةِ إليه فيما يَدْعُوهُمْ إليه مِنَ الشَّرِّ والفَسَادِ.
• {وَلاَ يَحْزُنكَ} الحُزْنُ: غَمٌّ يُصِيبُ الإنسانَ لرؤيةِ أو سماعِ ما يَسُوؤُهُ وَيَكْرَهُهُ.
• {أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ} الْإِمْلَاءُ: الْإِمْهَالُ والإرخاءُ بعد البطش بهم وَتَرْكُ الضربِ عَلَى أيديهم بِكُفْرِهِمْ.
• {لِيَزْدَادُوا إِثْمًا} الإثمُ: كلُّ ضارٍّ قبيحٍ، وَأَصْلُهُ الكفرُ والشِّرْكُ.
• {لِيَذَرَ} لِيَتْرُكَ.
• {حَتَّىَ يَمِيزَ الخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ} يَمِيزَ بَيْنَ مَنْ خَبُثَتْ نَفْسُهُ بالشرك والمعاصي وَمَنْ طَهُرَتْ نفسُه بالإيمانِ والعملِ الصالحِ.
• {سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ} يُجْعَلُ طَوْقًا في عُنُقِ أَحَدِهِمْ.
• {مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ} ولا يتحولُ ميراثُها إلا إليه وحدَه عزَّ وَجَلَّ.