فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 72693 من 466147

بطانة الرجل: خاصته الذين يستنبطون أمره ، مأخوذة من بطانة الثوب للوجه الذي يلى البدن ، ويسمى الوجه الظاهر ظهارة ، وهي تستعمل للواحد والجمع مذكرا ومؤنثا ، ومن دونكم: أي من غيركم ، ويألونكم: من ألا فِي الأمر يألو: إذا قصر فيه ، ويقال: لا آلوك نصحا ، ولا آلوك جهدا ، أي لا أمنعك نصحا ، ولا أنقصك جهدا ، والخبال: النقصان ، ومنه رجل مخبول ومخبل ومختبل: إذا كان ناقص العقل ، والفساد ، ومنه قوله تعالى:"لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ ما زادُوكُمْ إِلَّا خَبالًا"أي فسادا وضررا ، ووددت كذا: أي أحببته ، والعنت: المشقة ، والبغضاء: شدة البغض كالضراء شدة الضر ، والكتاب هنا: المراد به جنس الكتب كما يقال كثر الدرهم فِي أيدى الناس ، وعضّ الأنامل: يراد به شدة الغيظ أحيانا ، كما يراد به الندم أحيانا أخرى ، وذات الصدور: الخواطر القائمة بالقلب ، والدواعي التي تدعو إلى الأفعال ، أو الصوارف التي تدفعها عنه والمسّ: أصله ما كان باليد كاللمس ، ثم سمى كل ما يصل إلى الشيء مسّا ، فقالوا: مسه التعب والنصب قال تعالى:"وَما مَسَّنا مِنْ لُغُوبٍ"وقال:

"وَإِذا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ"والحسنة: المنفعة حسية كانت أو معنوية كصحة البدن والفوز بالغنيمة ، وأعظمها انتشار الإسلام وحصول الألفة بين المسلمين ، والسيئة:

الفقر والهزيمة وحصول التفرقة بين الأقارب ، من ساء يسوء بمعنى قبح فهو سئ والأنثى سيئة قال تعالى:"ساءَ ما يَعْمَلُونَ"والكيد: الاحتيال لإيقاع غيرك فِي مكروه ، والمحيط بالشيء: هو الذي يحيط به من كل جوانبه ، ويراد به فِي حق اللّه العلم بدقائقه وتفاصيل أجزائه ، فلا يعزب عنه شيء منه ، قال تعالى:"وَاللَّهُ مِنْ وَرائِهِمْ مُحِيطٌ"وقال:"وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكافِرِينَ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت