فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3645 من 466147

فالمفتوحة تكون أول الكلمة ووسطها وآخرها، وفى الثلاث بعد متحرك وساكن، والساكن ياء وغيرها، فمثالها أول الكلمة رزقكم [المائدة: 88] وقال ربّكم [غافر: 60] رسولكم [البقرة: 108] لحكم ربّك [الطور: 48] رسل ربّنا [الأعراف: 53] في ريب [البقرة: 23] بل ران [المطففين: 14] ولا رطب [الأنعام: 59] والرّاجفة [النازعات: 6] .

ومثالها وسط الكلمة: فرقنا [البقرة: 50] وغرابا [المائدة: 31] وفرشا(فالمغيرت [العاديات: 3] ، وإن كانت بعد فتحة، فهى حرف لين نحو الخيرت [البقرة: 148] .

قال: «وسواء لحق الراء تنوين أو لم يلحقها» .

يريد: أنه يرققها في جميع ذلك، أما الراء التي لم يلحقها تنوين، وهي التي تكون في وسط الكلمة، أو في آخر الفعل، أو في آخر بعض الأسماء فالترقيق مطرد فيها، إلا في ألفاظ قليلة وهي: الصّرط [الصراط: 6] وما يذكر معه بعد، وكذلك التي لحقها التنوين سيستثنى منها أحرفا ستة، وهي سترا [الكهف: 90] وما يذكر معها.)

[البقرة: 22] وحيران [الأنعام: 71] والخيرت [البقرة: 148] وغفرانك [البقرة: 285] وسورة [النور: 1] وأجرموا [الأنعام: 124] وزهرة[طه:

131]، وو الحجارة [البقرة: 24] ، وإكراه [البقرة: 256] وو الإكرام[الرحمن:

ومثالها آخرا: بشرا [هود: 27] ، ونفرا [الكهف: 34] ، وكبائر[النساء:

31]، وصغائر [البقرة: 282] ، وذكرا [البقرة: 200] ، وطيرا [آل عمران: 49] ، والخير [الأنبياء: 35] ، والطّير [البقرة: 260، آل عمران: 49] ، وءاخر [التوبة: 102] ، وبدارا [النساء: 6] ، واختار [الأعراف: 155] ، وعذرا [الكهف: 76] ، وغفورا [النساء: 23] ، وفمن اضطرّ [البقرة: 173] وذكرا [البقرة: 200] ، وسترا [الكهف: 90] والسّحر [البقرة: 102] ، وو الذّكر [آل عمران: 58] .

فهذه أقسام المفتوحة بجميع أنواعها.

وأجمعوا على تفخيمها في الأحوال [كلها] ، إلا أن [للأزرق مذهبا فيما إذا] وقعت وسط كلمة أو آخرها بعد ياء [ساكنة] متصلة أو كسرة لازمة متصلة مباشرة، - [وفى المباشرة تفصيل سيأتي] - فخرج نحو الخيرة [القصص: 68] ، وفى ريب [البقرة: 23] وبربّهم [إبراهيم: 18] وأبوك امرأ سوء [مريم: 28] .

وجه التفخيم: الأصل.

ووجه الترقيق: التناسب للياء والكسرة.

وسمعت من العرب مفخمة ومرققة ورسمها واحد.

ووجه اعتبار لزوم الكسرة والياء: التقوية لهما، وسكونهما؛ ليتمكن من مجانسة الياء.

ثم نوع الكسرة فقال:

ص:

ولم ير السّاكن فصلا غير طا ... والصاد والقاف على ما اشترطا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت