حديث آخر موقوف: رويناه من طريق سعيد بن منصور وزيد بن الحباب ويزيد بن هارون ، ثلاثتهم عن نوح بن قيس: حدثنا سلامة الكندي: أن عليا ، رضي الله عنه ، كان يعلم الناس هذا الدعاء: اللهم داحي المدْحُوَّات ، وبارئ المسموكات ، وَجَبَّار القلوب على فطْرَتها شقيها وسعيدها. اجعل شرائف صلواتك ، ونوامي بركاتك ، ورأفة تحننك ، على محمد عبدك ورسولك ، الخاتم لما سبق ، والفاتح لما أغلق ، والمعلن الحق بالحق ، والدامغ جيشات الأباطيل ، كما حُمِّل فاضطلع بأمرك لطاعتك ، مستوفزا في مرضاتك ، غير نَكل في قَدَم ، ولا وهن في عزم ، واعيا لوحيك ، حافظا لعهدك ، ماضيا على نفاذ أمرك ، حتى أورى قبسا لقابس ، آلاء الله تصل بأهله أسبابه ، به هديت القلوب بعد خوضات الفتن والإثم ، [وأقام] مُوضحات الأعلام ، ومُنِيرات الإسلام ونائرات الأحكام ، فهو أمينك المأمون ، وخازن علمك المخزون ، وشهيدك يوم الدين ، وبَعيثُك نعمة ، ورسولك بالحق رحمة. اللهم افسح له مُفسحَات في عدلك ، واجزه مضاعفات الخير من فضلك. مهنَّآت له غير مكدرات ، من فوز ثوابك المعلول ، وجزيل عطائك المجمول. اللهم ، أعل على بناء البانين