التي تنوّرت بنور الشمس لأجل مقابلتها واين هذا من ذلك والله أعلم - عن عطاء بن يسار قال لقيت عبد الله بن عمرو بن العاص قلت أخبرني عن صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم في التوراة قال أجل والله انه لموصوف في التوراة ببعض صفته في القرآن يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً وحرزا للاميين أنت عبدى ورسولى سميتك المتوكل ليس بفظ ولا غليظ ولا سخاب في الأسواق ولا يدفع بالسيئة السيئة ولكن يعفو ويغفر لن يقبضه الله حتى يقيم به الملة العوجاء بان يقولوا لا إله إلا الله ويفتح به أعينا عمياء واذنا صماء وقلوبا غلقاء - رواه البخاري وكذا الدارمي عن عطاء بن سلام نحوه والله أعلم -.
أخرج البيهقي في دلائل النبوة عن الربيع بن أنس انه قال لما نزلت ما أَدْرِي ما يُفْعَلُ بِي وَلا بِكُمْ ثم نزل بعدها لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ قال رجال من المؤمنين هنيئا لك يا رسول الله قد علمنا ما يفعل بك فماذا يفعل بنا فنزلت.
وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ فَضْلًا كَبِيراً (47) وكذا.
أخرج ابن جرير عن عكرمة والحسن وقال أنس الفضل الكبير الجنة والجملة معطوفة على انّا أرسلناك.