فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 361344 من 466147

وعائشة رضى

الله عنهم ما نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم آية هي أشد من هذه الآية وروى عن مسروق قال قالت عائشة لو كتم النبي صلى الله عليه وسلم شيئا مما اوحى إليه لكتم وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشاهُ - قال البغوي لم يرد الله بهذه الآية انه صلى الله عليه وسلم لم يكن يخشى الله فإنه صلى الله عليه وسلم قال انى أخشاكم وأتقاكم - قلت وقد قال الله تعالى في شأن الأنبياء كلهم يَخْشَوْنَهُ وَلا يَخْشَوْنَ أَحَداً إِلَّا اللَّهَ ولكنه لما ذكر الخشية من الناس ذكر ان الله أحق بالخشية في عموم الأحوال وفى جميع الأشياء قلت فمعنى الآية انك تخشى لائمة الناس وتخشى الله أشد خشية من خشية الناس فإن الله أحق ان تخشاه فمن أجل خشية الناس والحياء منهم أخفيت ما أضمرت ومن أجل خشية الله أمرت بالمعروف ولم تترك شيئا مما أمرك الله به ولا منافاة بينهما ومعنى قوله تعالى لا يَخْشَوْنَ أَحَداً إِلَّا اللَّهَ انهم لا يخشون أحدا فيما يفضى خشيتهم ترك امتثال أمر الله تعالى واما خشية الناس حياء فيما عدا ذلك فحسن فإن الحياء من الإيمان متفق عليه مرفوعا من حديث ابن عمر وفى الصحيحين عن عمران بن حصين قوله صلى الله عليه وسلم الحياء خير كله - وعن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم ان الحياء والإيمان قرنا جميعا فإذا رفع أحدهما رفع الآخر - وفى رواية ابن عباس فإذا سلب أحدهما تبعه الآخر - رواه البيهقي في شعب الإيمان وروى مالك عن زيد بن طلحة مرسلا وابن ماجه والبيهقي في شعب الإيمان عن أنس وابن عباس انه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان لكل دين خلقا وخلق الإسلام الحياء والله أعلم - وأخرج مسلم وأحمد والنسائي وأبو يعلى وابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه وذكره البغوي وهذا لفظ البغوي عن أنس انه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت