فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 361228 من 466147

{إِنَّ المسلمين والمسلمات} الآية: سببها بعض النساء قلن: ذكر الله الرجال ولم يذكرنا ، فنزل فيها ذكر النساء {والمؤمنين والمؤمنات} الإسلام هو الانقياد ، والإيمان هو التصديق ، ثم أنهما يطلقان بثلاثة أوجه باختلاف المعنى كقوله:"لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا"وبالاتفاق لاجتماعهما كقوله: {فَأَخْرَجْنَا مَن كَانَ فِيهَا مِنَ المؤمنين} [الذاريات: 35] الآية ، وبالعموم فيكون الإسلام أعم ، لأنه بالقلب والجوارح ، والإيمان أخص لأنه بالقلب خاصة ، وهذا هو الأظهر في هذا الموضع {والقانتين والقانتات} يحتمل أن يكون بمعنى العبادة أو الطاعة {والصادقين والصادقات} يحتمل أن يكون من صدق القول أو من صدق العزم .

{وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ} الآية: معناها أنه ليس لمؤمن ولا مؤمنة اختيار مع الله ورسوله ، بل يجب عليهم التسليم والانقياد لأمر الله ورسوله ، والضمير في قوله من أمرهم: راجع إلى الجمع الذي يقتضيه قوله {لِمُؤْمِنٍ وَلاَ مُؤْمِنَةٍ} لأن معناه العموم في جميع المؤمنين والمؤمنات ، وهذه الآية توطئة للقصة المذكورة بعدها ، وقيل: سببها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب امرأة ليزوجها لمولاه زيد بن حارثة ، فكرهت هي وأهلها ذلك ، فلما نزلت الآية قالوا: رضينا يا رسول الله ، واختلف هل هذه المخطوبة زينب بنت جحش أو غيرها ، وقد قيل: إنها أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت