فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 361113 من 466147

{والصائمين والصائمات} أي: صاموا شهر رمضان الذي افترضه الله عليهم.

{والحافظين فُرُوجَهُمْ والحافظات} أي: حفظوها إلا عن الأزواج أو ما ملكت أيمانهم.

{والذاكرين الله كَثِيراً والذاكرات} أي: ذكروه بألسنتهم وقلوبهم.

{أَعَدَّ الله لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً} أي: ستراً لذنوبهم وثواباً في الآخرة من أعمالهم وهو الجنة.

قال مجاهد: لا يكون ذاكراً لله حتى يذكره قائماً وجالساً ومضطجعاً.

وقال أبو سعيد الخدري: من ايقظ أهله وصَلَّياً أربع ركعات كُتِباَ من الذاركين الله كثيراً والذاكرات.

قال قتادة: دخل نساء على نساء النبي صلى الله عليه وسلم فقلن قد ذكركن الله في القرآن ولم

نذكر بشيء ، أما فينا من يذكر ؟ فأنزل الله جل ذكره: {إِنَّ المسلمين} الآية.

وقال مجاهد: قالت أم سلمة: يا رسول الله ، يذكر الرجال ولا يذكر النساء ؟

فنزلت الآية:"إن المسلمين"الآية.

ثم قال تعالى: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلاَ مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى الله وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الخيرة مِنْ أَمْرِهِمْ} أي: أن يتخيروا من (أمرهم غير) الذي قضى الله ورسوله ، ويخالفوا (ذلك) فيعصونهما ، {وَمَن يَعْصِ الله وَرَسُولَهُ} أي: فيما أُمِرَ أو نُهِيَّ.

{فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً مُّبِيناً} أي: جار عن قصد السبيل ، وسل: غير طريق الهدى.

ويروى أن هذه الآية نزلت في زينب بنت جحش حين خطبها رسول الله على فتاة زيد بن حارثة فامتنعت من إنكاحه (نفسها) .

قال ابن عباس: خطبها رسول الله على فتاه زيد بن حارثة فقالت: لسْتُ بِناكِحَتِهِ ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"بَلَى فانْكَحِيهِ ، فقالت يا رسول الله/ أؤامِرُ نفسي ؟"

فبينما هما يتحدثان أنزل الله هذه الآية على رسوله فقالت رَضِيتَهُ/ لي يا رسول الله منكحاً ، قال: نعم ، قالت: إذاً لا أعْصِي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قد أَنْكَحْتُه نفسي"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت