فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 361112 من 466147

{وَيُطَهِّرَكُمْ} أي من الدنس والمعاصي تطهيراً.

قال ابن زيد: الرجس هنا الشيطان .

وقيل: عُنِيَ بأهل البيت هنا النبي صلى الله عليه وسلم وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهما لسلام ، رواه الخدري . عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال"نَزَلَتِ الآيَةِ فِي خَمْسٍ: فِيَّ وَفِي علي وحَسَنٍ وحُسَينٍ وَفَاطِمَةَ"وهو قول جماعة من الصحابة.

وقال عكرمة أن يقرأ عنكن.

وقيل عني بذلك: نساؤه وأهله.

قوله تعالى (ذكره) : {واذكرن مَا يتلى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ الله والحكمة} إلى قوله: {وَكَانَ أَمْرُ الله مَفْعُولاً} .

أي: واذكرن نعمة الله عليكن إذ جعلكن في بيوت تتلى فيها (آيات) الله والحكمة ، أي: اشكرن الله على ذلك .

والحكمة هنا: ما أوحي إلى النبي صلى الله عليه وسلم من أمر دينه مما لم ينزل به قرآن ، وذلك السنة.

قال قتادة: الحمكة السنة امتَنَّ (الله) عليهن بذلك.

وقيل: معناه الحكمة من الآيات.

ثم قال: {إِنَّ الله كَانَ لَطِيفاً} أي (ذا) لطف بكن إذ جعلكن في البيوت التي يتلى فيها القرآن والسنة.

{خَبِيراً} بكن إذ اختاركن لرسوله أزواجاً.

ثم قال تعالى (ذكره) بعقب (ذِكِرُ) ما أَمَرَ به أزواج نبيه صلى الله عليه وسلم.

{إِنَّ المسلمين والمسلمات} الآية ، أي: (المتذللين) بالطاعة والمتذللات.

وأصل الإسلام/ التذلل والانقياد والخضوع.

{والمؤمنين والمؤمنات} أي: المصدقين الله ورسوله والمصدقات.

وأصل الإيمان التصديق .

{والقانتين والقانتات} أي: والمطيعين والمطيعات الله ورسوله ، فيما أمروا به ونهوا عنه . وأصل القنوت الطاعة.

{والصادقين والصادقات} أي صدقوه فيما عادهوه عليه.

{والصابرين والصابرات} أي: صبروا لله في البأساء والضراء على الثبات على دينه.

{والخاشعين والخاشعات} أي خشعوا لله وجلاً من عقابه وتعظيماً له.

{والمتصدقين والمتصدقات} أي: تصدقوا بما افترض الله عليهم في أموالهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت