فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 361080 من 466147

وقال: {عَنْكُمْ} بلفظ التذكير ، ولم يقل: عنكن لأن لفظ أهل البيت يصلح أن يذكر ويؤنث.

قوله {وَيُطَهّرَكُمْ تَطْهِيراً} يعني: من الإثم والذنوب.

قوله عز وجل: {واذكرن مَا يتلى فِى بُيُوتِكُنَّ} يعني: احفظن ما يقرأ عليكن {مِنْ آيات الله} يعني: القرآن {والحكمة} يعني: أمره ونهيه في القرآن.

فوعظهن ليتفكرون.

ثم قال: {إِنَّ الله كَانَ لَطِيفاً} لطيف علمه ، فيعلم حالهن إن خضعن بالقول.

ويقال: لطيفاً أمر نبيه بأن يلطف بهن {خَبِيراً} يعني: عالماً بأعمالهن.

قوله عز وجل: {إِنَّ المسلمين والمسلمات} وذلك أن أم سلمة رضي الله عنها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما بال ربنا يذكر الرجال ولا يذكر النساء في شيء من كتابه ، فأخشى أن لا يكون فيهن خير ، ولا لله عز وجل فيهن حاجة؟ فنزل {إِنَّ المسلمين والمسلمات} ويقال: إن النساء اجتمعن وبعثن أنيسة رسولاً إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

فقالت: إن الله تبارك وتعالى خالق الرجال والنساء ، وقد أرسلك إلى الرجال والنساء ، فما بال النساء ليس لهن ذكر في الكتاب فنزلت هذه الآية.

وقال قتادة: لما ذكر الله عز وجل أزواج النبي يعني: دخل نِسَاءٌ مسلماتٌ عليهن ، فقلن: ذكرتن ولم نذكر.

ولو كان طفينا خير ذكرنا.

فنزلت هذه الآية {إِنَّ المسلمين والمسلمات} يعني: المسلمين من الرجال ، والمسلمات من النساء.

{والمؤمنين} يعني: المصدقين الموحدين من الرجال {والمؤمنات} يعني: المصدقات الموحدات من النساء {والقانتين} يعني: المطيعين ، وأصل القنوت القيام.

ثم يكون للمعاني ، ويكون للطاقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت