فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 361079 من 466147

قال عز وجل: {وَقَرْنَ فِى بُيُوتِكُنَّ} قرأ نافع وعاصم {وَقَرْنَ فِى بُيُوتِكُنَّ} بالنصب.

والباقون: بالكسر.

فمن قرأ بالكسر فمعناه: اسكن في بيوتكنَّ بالوقار.

وهو من وقر يقر وقاراً.

ويقال: هو من التقرير.

ويقال: قر يقر وأصلهُ قررن.

ولكن المضاعف يراد به التخفيف.

فحذف إحدى الراءين للتخفيف.

فلما طرحوا إحدى الراءين ، استثقلوا الألف ولم تكن أصلية ، وإنما دخلت للوصل.

فحذفت الألف.

ومن قرأ {وَقَرْنَ} بنصب القاف لا يكون إلا للتقرير.

ثم قال: {وَلاَ تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الجاهلية الأولى} يعني: لا تتزين كتزين الجاهلية الأولى.

والتبرج إظهار الزينة.

ويقال: التبرج: الخروج من المنزل.

و {الجاهلية الأولى} قال الكلبي: يعني: الأزمنة التي ولد فيها إبراهيم عليه السلام.

فكانت المرأة من أهل ذلك الزمان تتخذ الدروع من اللؤلؤ ، ثم تمشي وسط الطريق.

وكان ذلك في زمن النمرود الجبار.

وروي عن الحكم بن عيينة قال {الجاهلية الأولى} كانت بين نوح وآدم عليهما السلام.

وكانت نساؤهم أقبح ما يكون من النساء ، ورجالهم حسان.

وكانت المرأة تريد الرجل على نفسها.

وروى عكرمة عن ابن عباس أن {الجاهلية الأولى} كانت بين نوح وإدريس ، وكانت ألف سنة.

وقال مقاتل: الجاهلية الأولى كانت قبل خروج النبي صلى الله عليه وسلم.

وإنما سمى جاهلية الأولى لأنه كان قبله.

ثم قال: {وَقَرْنَ فِى} يعني: أتممن الصلوات الخمس {وَقَرْنَ فِى} يعني: إن كان لكن مال {وَأَطِعْنَ الله وَرَسُولَهُ} فيما ينهاكن وفيما يأمركن {إِنَّمَا يُرِيدُ الله لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرجس} يعني: الإثم.

وأصله في اللغة كل خبيث من المأكول وغيره.

{أَهْلَ البيت} يعني: يا أهل البيت وإنما كان نصباً للنداء.

ويقال: إنما صار نصباً للمدح.

ويقال: صار نصباً على جهة التفسير ، فكأنه يقول: أعني أهل البيت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت