فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3422 من 466147

أى: أدغم رويس باتفاق عنه الباء في الباء، والميم في التاء، والكاف في الكاف، من قوله تعالى: فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ [المؤمنون: 101] ، وثُمَّ تَتَفَكَّرُوا [سبأ: 46] ، وكَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً وَنَذْكُرَكَ كَثِيراً. إِنَّكَ كُنْتَ ... [طه: 33 - 35] .

ثم كمل المختلف فيه فقال:

ص:

جعل نحل أنّه النّجم معا ... وخلف الأوّلين مع لتصنعا

ش: (جعل) و (أنه) مضافان بمعنى: في، أو من معطوف على (لذهب) ، و (مع) حال من (أنه) ، (وخلف الأولين حاصل مع لتصنع) اسمية.

أي: اختلف عن رويس في إدغام لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ [البقرة: 20] ، ولا قِبَلَ لَهُمْ بِها [النمل: 37] وجَعَلَ لَكُمْ* في النحل وهو ثمانية [72، 78، 80، 81] وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنى وَأَقْنى وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرى آخر النجم [48 - 49] ، فروى عنه إدغامه النخاس من جميع طرقه والجوهرى، كلاهما عن التمار، وهو الراجح والذي في أكثر الكتب، وروى الإظهار ابن مقسم وأبو الطيب كلاهما عن التمار أيضا، واختلف عنه في الأوّلين وفى وَلِتُصْنَعَ [طه: 39] .

ص:

مبدّل الكهف وبا الكتابا ... بأيد بالحقّ وإن عذابا

والكاف في كانوا وكلّا أنزلا ... لكم تمثّل من جهنّم جعلا

شورى وعنه البعض فيها أسجلا ... وقيل عن يعقوب ما لابن العلا

ش: (مبدل الكهف) يحتمل الرفع محلّا على الابتداء، والخبر محذوف أي: كذلك، ويحتمل الجر [محلّا] عطفا على (ولتصنع) .

فإن قلت: الأول أولى؛ لعدم تقدير العاطف.

قلت: فيه تقدير الخبر فتكافآ و (با الكتابا) عطف على (مبدل) في الوجهين، ويحتمل

عطف [الأول واستئناف الثانى، (وبالحق) ] عطف على (بأيد) ، وبالعذاب عطف على (باء الكتاب) [والكاف تحتمل الابتدائية عطف على (باء الكتاب) ] و (فى كانوا) يتعلق بالعامل وهو (أدغم) و (كلا) عطف على (كانوا) و (أنزل) مع الثلاثة بعده عطف على (با الكتاب) ، و (شورى) مضاف إليه.

و (أطلق بعض القراء الإدغام في(جعل) [عن] رويس) اسمية، والجاران متعلقان ب «أسجل» .

وقيل: مجهول ونائبه (عن ...) إلخ، أي: وقيل هذه المقالة [أو هذا اللفظ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت