فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3416 من 466147

وقال ابن مجاهد: قال اليزيدى: إنما أدغم من أجل كسرة الذال. ورده الدانى بنحو وَكُذِّبَ مُوسى [الحج: 44] ، وضُرِبَ مَثَلٌ فقيل: أراد الضم بعد الكسرة، ورده أيضا بإدغامه زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ [آل عمران: 185] والصواب ما تقدم.

وكذلك روى ابن سعدان عن اليزيدى عن أبى عمرو إدغامه فَمَنْ تابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ [فى المائدة [39] ، والباء في ذلك مفتوحة وما ذاك إلا من أجل مجاورة بَعْدِ ظُلْمِهِ المدغمة في مذهبه، والدليل على ذلك أنه مع إدغامه حرف المائدة أظهر وَمَنْ تابَ مَعَكَ في هود] [112] ، وقوله: (والحرف بالصفة) أي: إذا أدغم حرف له صفة، نحو القاف في الكاف، فإن صفة القاف وهي الاستعلاء تسقط معه إجماعا، وبه ورد

الأداء وصح النقل، وإنما خالف في أَلَمْ نَخْلُقْكُمْ [المرسلات: 20] من لم يرو إدغامه عن أبى عمرو، وكذلك أجمعوا على إدغام النون في اللام والراء إدغاما خالصا من غير غنة [عند] من روى الغنة في التنوين والنون الساكنة عندهما، ومن لم يروها كما سيأتي.

ص:

والميم عند الباء عن محرّك ... تخفى ... ...

ش: (والميم تخفى) اسمية، والمجروران حالان من فاعل (تخفى) ، أي: تخفى الميم المتحرك ما قبلها عند الباء لكن بعد تسكينها؛ نحو: بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ[الأنعام:

53]فإن سكن ما قبلها أظهرت؛ نحو: الشَّهْرُ الْحَرامُ بِالشَّهْرِ [البقرة: 194] الْعِلْمُ بَغْياً [الشورى: 14] .

وجه الإخفاء: أنهما لما اشتركا في المخرج وتجانسا في الانفتاح والاستفال، وثقل الإظهار، والإدغام المحض يذهب الغنة، عدل إلى الإخفاء.

ولا ترد النون؛ لكثرة المناسبات، واشتراط الحركة لتحقق الثقل والتمكن من الغنة.

تنبيه:

ليس في الكبير مخفى غير هذا، ولم يتعرض المصنف لتسكين الميم قبل الإخفاء؛ لأن [الإخفاء] من لازمه التسكين كالإدغام لكنه لا يقلب.

ص:

.. ... ... ... وأشممن ورم أو اترك

في غير با والميم (معهما) وعن ... بعض بغير الفا

ش: (أشممن) جملة أمر، والواو في (ورم) بمعنى (أو) التي للإباحة وكذا (أو اترك) ، و (فى غير با) ممدود قصر ضرورة، متعلق بأحد الثلاثة مقدر مثله في الأخيرين.

فإن قلت: يلزم على تقدير [مثله] فيهما ألا يكون في الباء والميم شيء من الثلاثة.

قلت: حاصله ... إلخ الثلاثة في غير باء وميم، ومفهومه سلب إباحة الثلاثة عن الباء والميم، وسلبها يصدق بإباحة بعض الثلاثة أو بإيجابه، وهذا هو المراد، و (معهما) ، أي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت