فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 315319 من 466147

وفي الموطأ عن مالك عن يحيى بن سعيد أنه بلغه عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أنه قال"ما ظهر الغلول فب قوم قط إلا ألقى في قلوبهم الرعب ، ولا فشا الزنى في قوم قط إلا كثر فيهم الموت ، ولا نقص قوم قط المكيال والميزان إلا قطع عنهم الرزق ، ولا حكم قوم بغير الحق إلا فشا فيهم الدم ، ولا ختر قوم بالعهد إلا سلط عليهم العدو"وروى الطبراني في الأوسط عن أبي ذر - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إذا كثرت الفاحشة كثر الفساد ، وجار السلطان"وفيه:"أمثلهم في ذلك الزمان المداهن."

إذا ظهر الربا والزنى في قرية آذن الله في هلاكها"رواه الطبراني عن ابن عبايس - رضي الله عنهما - ، وأما المعنوي فروى الإمام أحمد عن أبي أمامة - رضي الله عنه - قال:"ما من مسلم ينظر إلى محاسن امرأة ثم يغض بصره إلا أخلف الله له عبادة يجد حلاوتها""

قال ابن كثير: وروي هذا مرفوعاً عن ابن عمر وحذيفة وعائشة - رضي الله عنه - م ولكن في أسانيدها ضعف.

وساق له شاهداً من الطبراني عن ابن مسعود - رضي الله عنه - بلفظ:"إن النظرة سهم من سهام إبليس مسموم ، من تركها مخافتي أبدلته إيماناً يجد حلاوته في قلبه"فعلم من ذلك أن من تخلق بما أمره الله هنا كان قلبه موضعاً للحكمة ، وفعله أهلاً للنجح ، وذكره مقروناً بالقبول.

ولما كان الزكاء يتضمن التكثير والتطهير ، وكان الكلام هنا في غض البصر ، وكان ظاهراً جداً في الطهارة ، لم يدع داع إلى التأكيد بالتصريح بالطهارة ، وأما آية البقرة فلما كانت في العضل ، وكان لا يكون إلا عن ضغائن وإحن فكان الولي رما ظن أن منعها عمن عضلها عنه أطهر له ولها.

أكد العبارة بفعل الزكاء بالتصريح بما أفهمه من الطهارة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت