فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 314678 من 466147

وقال يعقوب بن شيبة في مسنده: حدّثنا الحسن بن عليّ الحلواني ، حدّثنا الشافعي ، حدّثنا عمي قال: دخل سليمان بن يسار على هشام بن عبد الملك فقال له: يا سليمان الذي تولى كبره من هو؟ قال: عبد الله بن أبيّ.

قال: كذبت هو عليّ.

قال: أمير المؤمنين أعلم بما يقول ، فدخل الزهري فقال: يا ابن شهاب من الذي تولّى كبره؟ فقال: ابن أبيّ.

قال: كذبت هو عليّ.

قال: أنا أكذب؟ لا أبا لك ، والله لو نادى منادٍ من السماء أن الله قد أحلّ الكذب ما كذبت ، حدّثني عروة وسعيد وعبد الله وعلقمة عن عائشة: أن الذي تولى كبره عبد الله بن أبيّ ، وأخرج البخاري ، ومسلم ، وغيرهما عن مسروق قال: دخل حسان بن ثابت على عائشة فشبب وقال:

حَصَانٌ رَزَانٌ ما تُزَنَّ برِيبَةٍ ... وتُصبح غَرْثَى من لُحُوم الغَوافِلِ

قالت: لكنك لست كذلك ، قلت: تدعين مثل هذا يدخل عليك ، وقد أنزل الله {والذي تولى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ} فقالت: وأيّ عذاب أشدّ من العمى؟.

وأخرج ابن إسحاق ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وابن مردويه ، وابن عساكر عن بعض الأنصار: أن امرأة أبي أيوب قالت له حين قال أهل الإفك ما قالوا: ألا تسمع ما يقول الناس في عائشة؟ قال: بلى وذلك الكذب ، أكنت أنت فاعلة ذلك يا أمّ أيوب؟ قالت: لا والله ، قال: فعائشة والله خير منك وأطيب ، إنما هذا كذب وإفك باطل ؛ فلما نزل القرآن ذكر الله من قال من الفاحشة ما قال من أهل الإفك.

ثم قال: {لَّوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ المؤمنون والمؤمنات بِأَنفُسِهِمْ خَيْراً وَقَالُواْ هذا إِفْكٌ مُّبِينٌ} أي: كما قال أبو أيوب ، وصاحبته.

وأخرج الواقدي ، والحاكم ، وابن عساكر عن أفلح مولى أبي أيوب: أن أمّ أيوب...

فذكر نحوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت