فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 314175 من 466147

قوله عزّ وجلّ {والذين يرمون} أي يقذفون {أزواجهم ولم يكن لهم شهداء} أي يشهدون على صحة ما قالوا {إلا أنفسهم} أي غير أنفسهم {فشهادة أحدهم أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين} سبب نزول هذه الآية ما روي عن سهل بن الساعدي أن عويمر العجلاني جاء إلى عاصم بن عدي فقال لعاصم: أرأيت لو أن رجلاً وجد مع امرأته رجلاً أيقتله فتقتلونه أم كيف يفعل سل لي عن ذلك رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فسأل عاصم رسول الله (صلى الله عليه وسلم) عن ذلك فكره رسول الله (صلى الله عليه وسلم) المسألة وعابها حتى كبر على عاصم ما سمع من رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فلما رجع عاصم إلى أهله جاءه عويمر فقال يا عاصم ماذا قال لك رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فقال عاصم لعويمر لم تأتني بخير قد كره رسول الله (صلى الله عليه وسلم) المسألة التي سألت عنها فقال عويمر: والله لا أنتهي حتى أسأله عنها فجاء عويمر ورسول الله (صلى الله عليه وسلم) وسط الناس فقال: يا رسول الله أرأيت رجلاً وجد مع امرأته رجلاً أيقتله فتقتلونه أم كيف يفعل فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) "قد أنزل الله فيك وفي صاحبتك قرآناً فاذهب فأت بها قال سهل: فتلاعنا وأنا مع الناس عند رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فلما فرغا من تلاعنهما قال عويمر: كذبت عليها يا رسول الله إن أمسكتها فطلقها ثلاثاً قبل أن يأمره رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال مالك قال ابن شهاب فكانت تلك سنة المتلاعنين"أخرجاه في الصحيحين زاد في رواية ثم قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) "انظروا إن جاءت به أسحم أدعج العينين عظيم الأليتين خدلج الساقين فلا أحسب عويمراً إلا وقد صدق عليها ، وإن جاءت به أحيمر كأنه وحرة فلا أحسب عويمراً إلا قد كذب عليها"فجاءت به على النعت الذي نعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) من تصديق عويمر فكان بعد ينسب إلى أمه قوله أسحم أي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت