فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 313989 من 466147

وفي هذا بيان فضل عائشة رضي الله عنها حيث نزهها الله باللفظ الذي نزه به نفسه، وهو لفظ سبحان الله؛ ويقال: سبحان الله أن تكون امرأة النبي صلى الله عليه وسلم زانية، ما كانت امرأة نبي زانية قط.

ثم وعظ الذين يخوضون في أمر عائشة، فقال عز وجل: {يَعِظُكُمُ الله} ، يعني: ينهاكم الله عز وجل: {أَن تَعُودُواْ لِمِثْلِهِ أَبَداً} ، يعني: القذف {إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ} ، يعني: مصدقين بالله وبرسوله عليه السلام وباليوم الآخر.

{وَيُبَيّنُ الله لَكُمُ الآيات} ، يعني: الأمر والنهي {والله عَلِيمٌ حَكِيمٌ} ؛ ونزل في عبد الله بن أبيّ وأصحابه.

{إِنَّ الذين يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الفاحشة} ، يعني: يظهر الزنى ويفشو ويقال: تحبوا ما شاع لعائشة رضي الله عنها من الثناء السيئ {إِنَّ الذين يُحِبُّونَ} ، يعني: عائشة وصفوان.

{لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِى الدنيا} الحد {والآخرة} النار إن لم يتوبوا.

{والله} تعالى {يَعْلَمْ} أنهما لم يزنيا {وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ} ذلك منهما.

ثم قال عز وجل: {وَلَوْلاَ فَضْلُ الله عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ} ، وجوابه مضمر، يعني: لولا منُّ الله عليكم ونعمته لعاقبكم فيما قلتم في أمر عائشة وصفوان.

{وَأَنَّ الله رَءوفٌ رَّحِيمٌ} ، حيث لم يعجل بالعقوبة. انتهى انتهى. {بحر العلوم حـ 2 صـ 494 - 504}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت