2903 - وأخرج عن أبي العالية قال كل آية فِي القرآن يذكر فيها حفظ الفرج فهو من الزنى إلا قوله تعالى قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم فالمراد ألا يراها أحد
2904 - وأخرج عن مجاهد قال كل شيء فِي القرآن إن الإنسان كفور إنما يعني به الكفار
2905 - وأخرج عن عمر بن عبد العزيز قال كل شيء فِي القرآن خلود فإنه لا توبة له
2906 - وأخرج عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم قال كل شيء فِي القرآن يقدر فمعناه يقل
2907 - وأخرج عنه قال التزكي فِي القرآن كله إسلام
2908 - وأخرج عن أبي مالك قال وراء فِي القرآن أمام كله غير حرفين فمن ابتغى وراء ذلك يعني سوى ذلك وأحل لكم ما وراء ذلكم يعني سوى ذلكم
2909 - وأخرج عن أبي بكر بن عياش قال ما كان كسفا فهو عذاب وما كان كسفا فهو قطع السحاب
2910 - وأخرج عن عكرمة قال ما صنع الله فهو السد ما صنع الناس فهو السد
2911 - وأخرج ابن جرير عن أبي روق قال كل شيء فِي القرآن جعل فهو خلق
2912 - وأخرج عن مجاهد قال المباشرة فِي كل كتاب الله الجماع
2913 - وأخرج عن ابن زيد قال كل شيء فِي القرآن فاسق فهو كاذب إلا قليلا
2914 - وأخرج ابن المنذر عن السدي قال ما كان فِي القرآن حنيفا مسلما وما كان فِي القرآن حنفاء مسلمين حجاجا
2915 - وأخرج عن سعيد بن جبير قال العفو فِي القرآن على ثلاثة أنحاء نحو تجاوز عن الذنب ونحو فِي القصد فِي النفقة ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو ونحو فِي الإحسان فيما بين الناس إلا أن يعفون أو يعفو الذي بيده عقدة النكاح
2916 - وفي صحيح البخاري قال سفيان بن عيينة ما سمى الله المطر فِي القرآن إلا عذابا وتسميه العرب الغيث
2917 - قلت استثني من ذلك إن كان بكم أذى من مطر فإن المراد به الغيث قطعا
2918 - وقال أبو عبيدة إذا كان فِي العذاب فهو أمطرت وإذا كان فِي الرحمة فهو مطرت
فرع