فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 161796 من 466147

25 -قوله تعالى: (لَنُخْرِجنَّكَ يَا شُعَيْبُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَكَ مِنْ قَرْيتِنا أَوْ لَتَعُودُنَّ في مِلَّتنَا . .) . فيه تغليبُ الجمعِ على الواحد ، إذ منهم شعيبٌ ، ولم يكن في ملَّتهم حتى يعود إليها ، وكذا قول شعيب"إنْ عُدْنا في مِلَّتِكُمْ بعدَ إذْ نجَّانَا اللَّهُ منهَا"على أن"عادَ"تأتي بمعنى صار ، كما في قوله تعالى (حتَّى عَادَ كالعُرْجونِ القَدِيمِ) والمعنى: إن صرنا في ملَّتكم.

26 -قوله تعالى: (وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنوا بِمَا كذَّبُوا مِنْ قَبْلُ . .) .

قاله هنا بحذف المعمول وهو"به". . وفي"يونس"بإثباتِه تَبَعاً لما قبلهما في الموضعين.

إذْ قبلَ ما هنا"ولكنْ كذَّبوا"وقبل ما في يونس"كذبوا"

بآياتنا"بإثباته."

27 -قوله تعالى: (وَنَطْبَعُ عَلَى قُلُوبهمْ فَهُمْ لاَ يَسْمَعُونَ) .

مع قوله بعدُ (كذَلكَ يَطْبَع اللَّه عَلَى قُلوبِ الكَافِرينَ) .

قاله هنا أولًا بالنون ، وإِضمار الفاعل ، وثانياً بالياء وإِظهار الفاعل ، وقال في"يونس"بالنون والإِضمار . . لأن الآيتين هنا تقدمهما الأمران: الياء مع الإِظهار مرتين في قوله تعالى: (أفأمنوا مكر اللَّهِ فلا يأمن مكرَ اللَّهِ إلا القومُ الخاسرونَ) والنون مع الِإضمار في قوله (أنْ لَوْ نشاءُ أَصَبْناهم بذنوبهم) فناسبَ الجمعُ بين الأمرين هنا.

والآية ثَمَّ تقدَّمها النونُ مع الِإضمار فقط ، في قوله"نجيناهم""وجعلناهم""ثمَّ بعثنا"فناسبَ الاقتصار على النون مع الِإضمار ثَمَّ.

28 -قوله تعالى: (قَالَ إنْ كنْتَ جِئْتَ بِآيَةٍ فَأتِ بِهَا إنْ كنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ) .

إن قلتَ: لم قال فرعون هذا ، بعد قوله"إن كنتَ جئتَ بآيةٍ"؟

قلتُ: معناه إن كنت جئتَ بآيةٍ من عند الله فأتني بها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت