فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 15731 من 466147

{وَإِسْحَاقَ} [133] ليس بوقف؛ لأن «إلهًا» منصوب على الحال، ومعناه: نعبد إلهًا في حال وحدانيته، فلا يفصل بين المنصوب وناصبه، وكذا لا يوقف على «إسحق» إن نصب «إلهًا» على أنه بدل من «إلهك» بدل نكرة موصوفة من معرفة كقوله: «بالناصية ناصية» ، والبصريون لا يشترطون الوصف مستدلين بقوله:

فَلَا وَأَبِيكَ خَيرٌ مِنْكَ إِنِّي ... ليؤذِيَني التَّحَمْحُمُ وَالصَّهِيلُ

فخير بدل من أبيك، وهو نكرة غير موصوفة.

{وَاحِدًا} [133] حسن، وقيل: كاف إن جعلت الجملة بعده مستأنفة، وليس بوقف، إن جعلت حالًا، أي: نعبده في حال الإسلام.

{مُسْلِمُونَ (133) } [133] تام.

{خَلَتْ} [134] حسن هنا، وفيما يأتي؛ لاستئناف ما بعده، ومثله «كسبت» هنا، وفيما يأتي، وكذا

«كسبتم» هنا، وفيما يأتي؛ على استئناف ما بعده، وقال أبو عمرو في الثلاثة: كاف.

{يَعْمَلُونَ (134) } [134] تام.

{أَوْ نَصَارَى} [135] ليس بوقف؛ لأن «تهتدوا» مجزوم على جواب الأمر، والأصل فيه تهتدون، فحذفت النون للجازم عطفًا على جواب الأمر.

{تَهْتَدُوا} [135] حسن، وقال أبو عمرو: تام.

{حَنِيفًا} [135] صالح، إن جعل ما بعده من مقول القول، أي: قل بل ملة إبراهيم، وقل ما كان إبراهيم، وعلى هذا التقدير لا ينبغي الوقف على «حنيفًا» إلَّا على تجوز؛ لأن ما بعده من تمام الكلام الذي أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يقوله، وكاف إن جعل ذلك استئنافًا، وانتصب «ملة» على أنه خبر كان، أي: بل تكون ملة إبراهيم، أي: أهل ملة، أو نصب على الإغراء، أي: الزموا ملة، أو نصب بإسقاط حرف الجر، والأصل نقتدي بملة إبراهيم، فلما حذف حرف الجر انتصب.

{مِنَ الْمُشْرِكِينَ (135) } [135] تام.

{مِنْ رَبِّهِمْ} [136] جائز، ومثله «منهم» .

{مُسْلِمُونَ (136) } [136] تام.

{فَقَدِ اهْتَدَوْا} [137] حسن، ومثله «في شقاق» ؛ للابتداء بالوعد مع الفاء.

{فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ} [137] صالح؛ لاحتمال الواو بعده للابتداء والحال.

{الْعَلِيمُ (137) } [137] تام إن نصب ما بعده على الإغراء، أي: الزموا، والصبغة دين الله، وليس بوقف إن نصب بدلًا من «ملة» .

{صِبْغَةَ اللَّهِ} [138] حسن.

{صِبْغَةً} [138] أحسن منه؛ لاستئناف ما بعده، وليس بوقف إن جُعِل جملة في موضع الحال.

{عَابِدُونَ (138) } [138] تام.

{وَرَبُّكُمْ} [139] حسن، ومثله «أعمالكم» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت