فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 142615 من 466147

قوله: (ذَلِكَ أَنْ لَمْ يَكُنْ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ) : الأمر ذلك (أَنْ لَمْ يَكُنْ) : على الخلاف في موضعها . والحرف لام محذوف.

قوله: (كَمَا أَنْشَأَكُمْ) أي: استخلافَا كما أنشاكم.

قوله: (مِنْ ذُرِّيَّةِ) يجوز أن يكون لابتداء الغاية ويجوز أن يكون بمعنى البدل.

قوله: (حِجْرٌ) صفة لما قبله ، وهو فِعْل بمعنى مفعول كالربح والطحن.

قال الزمخشري:"ويستوى في الوصف به المذكر والمؤنث ، والواحد والجمع"..

ومعناه: محرم ، وقرئ:"حِرجٌ"- بكسر الحاء وتقديم الراء على الجيم ، فقيل - إنه بمعنى حجر ، كـ"جبذ وجذب"، و"عميق ومعيق".

وقيل: بمعنى التضييق فلا قلب.

قوله: (إِلَّا مَنْ نَشَاءُ) : مستثنى من فاعل"يَطْعَمُهَا".

قوله: (بِزَعْمِهِمْ) متعلق بـ"قَالُوا".

قوله: (افْتِرَاءً عَلَيْهِ) مصدر مؤكد ؛ لأن قولهم المحكي: بمعنى: افتروا افتراء ،

و (عَلَيهِ) : من صلة محذوف على أنه نعت لقوله: (افْتِرَاءً) .

ولا يجوز أن يتعلق بـ (افْتِرَاءً) ؛ لأن المصدر المؤكد لا يعمل .

قوله: (سَفَهًا) مفعول له ، أو مصدر على المعنى ؛ لأن من قتل ولده فقد

سفه سفهًا ..

قوله: (وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ) :

معطوف على"جَنَّاتٍ"، وكذلك"الزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ".

قوله: (مُخْتَلِفًا أُكُلُهُ) : حال مقدرة ؛ كقوله: (فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ) ، وقوله

تعالى: (لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ) .

قوله: (وَمِنَ الْأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشًا) عطف على"جَنَّاتٍ"أيضا ، أي: وخلق

حمولة ، وهي ما يحمل الأثقال.

و (فَرْشًا) وهو الصغار منها ، وأما"الحُمُولة"بضم الحاء فهي الأحمال.

قوله: (ثَمَانِيَةَ أزْوَاج) : قيل: هو معطوف على"جَنَّاتٍ"أي: وأنشأ ثمانية

أزواج.

وقيل: كلوا ثمانية أزواج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت