قوله: (ذَلِكَ أَنْ لَمْ يَكُنْ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ) : الأمر ذلك (أَنْ لَمْ يَكُنْ) : على الخلاف في موضعها . والحرف لام محذوف.
قوله: (كَمَا أَنْشَأَكُمْ) أي: استخلافَا كما أنشاكم.
قوله: (مِنْ ذُرِّيَّةِ) يجوز أن يكون لابتداء الغاية ويجوز أن يكون بمعنى البدل.
قوله: (حِجْرٌ) صفة لما قبله ، وهو فِعْل بمعنى مفعول كالربح والطحن.
قال الزمخشري:"ويستوى في الوصف به المذكر والمؤنث ، والواحد والجمع"..
ومعناه: محرم ، وقرئ:"حِرجٌ"- بكسر الحاء وتقديم الراء على الجيم ، فقيل - إنه بمعنى حجر ، كـ"جبذ وجذب"، و"عميق ومعيق".
وقيل: بمعنى التضييق فلا قلب.
قوله: (إِلَّا مَنْ نَشَاءُ) : مستثنى من فاعل"يَطْعَمُهَا".
قوله: (بِزَعْمِهِمْ) متعلق بـ"قَالُوا".
قوله: (افْتِرَاءً عَلَيْهِ) مصدر مؤكد ؛ لأن قولهم المحكي: بمعنى: افتروا افتراء ،
و (عَلَيهِ) : من صلة محذوف على أنه نعت لقوله: (افْتِرَاءً) .
ولا يجوز أن يتعلق بـ (افْتِرَاءً) ؛ لأن المصدر المؤكد لا يعمل .
قوله: (سَفَهًا) مفعول له ، أو مصدر على المعنى ؛ لأن من قتل ولده فقد
سفه سفهًا ..
قوله: (وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ) :
معطوف على"جَنَّاتٍ"، وكذلك"الزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ".
قوله: (مُخْتَلِفًا أُكُلُهُ) : حال مقدرة ؛ كقوله: (فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ) ، وقوله
تعالى: (لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ) .
قوله: (وَمِنَ الْأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشًا) عطف على"جَنَّاتٍ"أيضا ، أي: وخلق
حمولة ، وهي ما يحمل الأثقال.
و (فَرْشًا) وهو الصغار منها ، وأما"الحُمُولة"بضم الحاء فهي الأحمال.
قوله: (ثَمَانِيَةَ أزْوَاج) : قيل: هو معطوف على"جَنَّاتٍ"أي: وأنشأ ثمانية
أزواج.
وقيل: كلوا ثمانية أزواج.