فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 142614 من 466147

بعضهم ؛ لأن"أفعل"الذي مؤنثه"فعلى"إذا انفصل من"مِن"لا يستعمل إلا بالألف واللام أو الإضافة ؛ كما أن مؤنثه كذلك .

ولذلك خُطِئ أبو نواس في قوله:

كَأنَّ صُغرَى وَكبْرَى مِن فَوَاقِعِهَا ... حَصبَاءُ درٍّ عَلَى أرضٍ مِن الذهَبِ

قوله: (لِيَمْكُرُوا) : هي لام كلى ، متعلقة بـ"جَعَلْنَا) أي: وكما جعلنا في مكة صناديد ؛ ليمكروا فيها كذلك جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها كذلك."

قوله: (حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالاتِهِ) : حيث - هنا -: مفعول به وعامله

محذوف ، والتقدير: يعلم موضع رسالاته .

وليس ظرفًا ؛ لأنه يصير التقدير: يعلم في هذا المكان.

قوله: (حَرَجًا) :

قال بعضهم: يجوز أن يكون مفعولا ثالثا ، كما يكون للمبتدأ خبران فأكثر ، ويجوز أن يكون صفة لـ"ضَيِّقًا".

قوله: (كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ) حال من الضمير في"حرج"أو"ضيق"مشبها من يحاول أمرًا ليس متمكنًا منه.

قوله: (كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ) :

يجوز أن يكون خبر مبتدأِ ، أي: جعله تضييق صدور هؤلاء عن الإيمان مثلُ جعل الرجس على هؤلاء.

ويحتمل أن يكون في موضع نصب ، أي: جعلا مثل ذلك ، والإشارة لغير ما ذكر.

قوله: (وَهَذَا صِرَاطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيمًا) : الإشارة إلى الإسلام.

قوله: (لَهُمْ دَارُ السَّلَامِ) : الجملة حال من الضمير في"يَذَّكرُونَ".

قوله: (وَيومَ يَحْشُرُهُم) منصوب بـ"اذكر".

قوله: (جَمِيعًا) : حال من المنصوب فِي (يَحْشُرُهُم) .

قوله: (فِيهَا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ) :

قيل: هو متصل ، والاستثناء من الزمان ، دل عليه"خَالِدِينَ"؛ لأن الخلود يدل على الأبد ، كأنه قال: يخلدون في النار الأبد كله إلا الأزمنة

التي ينقلون فيها من عذاب النار إلى عذاب الزمهرير.

وقيل: هو منقطع.

قوله: (وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ) ، يجوز أن يكون نعتا لمصدر محذوف .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت