قوله: (إِلَّا فِي كِتَابٍ) أي: إلا هو في كتاب ، ولا يجوز أن يكون استثناء ، يعمل فيها"يَعْلَمهَا"؛ لأن المعنى يصير: وما تسقط من ورقة إلا يعلمها إلا في كتاب ، فينقلب معناه إلى الإثبات ؛ لأن الاستثناء من النفي إثبات ، فيصير المعنى: وما يسقُط من شيء
من هذه الأشياء إلا يعلمه ، إلا في كتاب فإنه لا يعلمه ، ونعوذ باللّه من إعراب يؤدي إلى فساد المعنى.
قوله: (يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ) أي: في الليل.
ئولى: (وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُمْ بِالنَّهَارِ) يحتمل أن يكون مستأنفًا ، وأن يكون معطوفًا على"يَتَوَفَّاكُمْ".
قوله: (حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ) :
(حَتَّى) : غاية للحفظة ، أي: ما زالت الحفظة موكلة بهم إلى وقت الموت ،
و (تَوَفَّتْهُ) : جواب"إِذَا".
قوله: (تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً) : مصدران في موضع الحال.
وقيل: مصدران ؛ لأن"تَدعُونَ"بمعنى: تتضرعون تضرعًا وتخفون خفية.
قوله: (شِيَعًا) جمع: شيعة ، وهو حال ، والمعنى: أو يخلطكم فرقًا مختلفين.
قوله: (بَأْسَ بَعْضٍ) : مفعول ثان لـ (يُذِيقَ) .
قوله: (وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ) "به"أي: بالعذاب.
وقيل: للقرآن.
قوله: (قُلْ لَسْتُ عَلَيْكُمْ) : (على) : متعلقة بـ"وَكِيلٍ"، ويجوز أن يكون حالاً من"وَكيل"، إذا جوزنا تقديم الحال على الجار.
قوله: (مُسْتَقَرٌّ) : مصدر بمعنى الاستقرار ، وهو مبتدأ.
قوله: (وَلَكِنْ ذِكْرَى) أي: وَلَكِنْ نُذَكِّرُهُمْ ذِكْرَى.
قوله: (أَنْ تُبْسَلَ) : مخافة أن تبسل .
قوله: (كُلَّ عَدْلٍ) : (كُلَّ) : مصدر ؛ لإضافته إليه.
قوله: (كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ) : أي: ردَّا كالذي.
قوله: (حَيْرَانَ) : حال ، ولا ينصرف ؛ لأن مؤنثه"حيرى".
قوله: (لَهُ أَصْحَابٌ) الجملة مستأنفة.
قوله: (ائْتِنَا) أي: يقولون: ائتنا لنسلم.