فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 142608 من 466147

قوله: (وَأَنْ أَقِيمُوا) : مصدرية ، وهي معطوفة على"نُسْلِمَ".

قوله: (وَيَوْمَ يَقُولُ كُنْ فَيَكُونُ) : (يَوْمَ) : معطوف على الهاء في (اتَّقُوهُ) ، أي: واتقوا عذاب يوم.

وقيل: على (السَّمَوَاتِ) أي: خلق يوم.

وفاعل (فَيَكُونُ) : جميع ما يخلق اللّه في يوم القيامة.

قوله: (يَوْمَ يُنْفَخُ) : يجوز أن يكون خبر"قَوْلُهُ"، وأن يكون ظرفًا للملك.

قوله: (عَالِمُ الْغَيْبِ) : يجوز أن يكون خبر مبتدأ محذوف ، ويجوز أن يرتفع

بفعل مضمر ، دل عليه قوله: (يُنفَخُ) ، كأنه قيل: من ينفخ فيه ؛ فقال: عالم الغيب.

قوله: (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ) :

أي: واذكر إذ قال . و (آزَرَ) : عطف بيان لأبيه ، واختلف في وزنه ؛ فقيل:"فاعل"، كـ"عازر"و"شالخ"، وشبههما من الأسماء

بالسريانية . والمانع له من الصرف: العلمية والعجمة.

وقيل: وزنه"أفعل"، والمانع له من الصرف أيضًا العجمة والعلمية . على قول من لم يجعله مشتقًا من"الأزر"، وهو القوة ، أو"الوزر"وهو الإثم ، أو"المؤازرة"وهي المعاونة .

ومن جعله مشقًا من واحد منهن كان عربيًا عنده ، والمانع له من الصرف ا العلَمية ووزن الفعل.

قوله: (وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ) أي: نُرِي إبراهيم إراءَة مثل إرائتنا إياه.

والثاني: أن تكون الكاف في موضع رفع خبر مبتدأ محذوف أي: الأمر كذلك.

قوله: (إِلَّا أَنْ يَشَاءَ رَبِّي شَيْئًا) : يجوز أن يكون متصلا ، أي: إلا في حال

مشيئة ربي ، ويجوز أن يكون منقطعًا ، أي: لكن أخاف.

قوله: (حَقَّ قَدْرِهِ) هو منصوب نصب المصدر ؛ لأنه أضيف إلى المصدر.

قوله: (تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ) :

"تَجْعَلُونَهُ": يجوز أن يكون مستأنفًا ، وأن يكون حالاً بعد حال ، وهي حال مقدرة.

قوله: (إِذْ قَالُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ) :

(إِذْ) : ظرف لقوله: (وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت