{وَلَا شَفِيعٌ} [70] حسن، وقيل: كاف؛ للابتداء بالشرط مع العطف.
{لَا يُؤْخَذْ مِنْهَا} [70] حسن.
{بِمَا كَسَبُوا} [70] كاف، على استئناف ما بعده.
{يَكْفُرُونَ (70) } [70] تام، ولا وقف إلى «حيران» ، فلا يوقف على قوله: «ولا يضرنا» ، ولا على «بعد إذ هدانا الله» .
{حَيْرَانَ} [71] تام، على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل صفة لـ «حيران» ، وهو أولى؛ لأنَّ تمام التمثيل «حيران» ، والمعنى: أنَّ أبويه والمسلمين يقولون له: تابعنا على الهدى.
{ائْتِنَا} [71] حسن، ومثله «الهدى» .
{الْعَالَمِينَ (71) } [71] جائز، قال شيخ الإسلام: وليس بحسن وإن كان رأس آية؛ لتعلق ما بعده بما قبله؛ لأنَّ التقدير: وأمرنا بأن نسلم.
{وَأَنْ أَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَاتَّقُوهُ} [72] حسن، وقال أبو عمرو: كاف.
{تُحْشَرُونَ (72) } [72] كاف، ومثله «بالحق» إن نصب «يوم» باذكر مقدرًا مفعولًا به، وليس بوقف إن عطف على هاء «واتقوه» أو جعل «يوم» خبر قوله: «قوله الحق» ، و «الحق» صفة، والتقدير: قوله الحق كائن يوم يقول كما تقول اليوم القتال، أو الليلة الهلال، أو عطف على «السموات» للفصل بين المتعاطفين.
{كُنْ} [73] جائز، و «كن» معمول لقوله: «يقول» ، وقوله: «فيكون» خبر مبتدأ محذوف تقديره: فهو يكون، وهذا تمثيل لإخراج الشيء من العدم إلى الوجود بسرعة لا أنَّ ثم شيئًا يؤمر أو يرجع إلى القيامة، يقول للخلق: موتوا فيموتون، وقوموا فيقومون.
{فَيَكُونُ} [73] حسن، ومثله: «قوله الحق» .
{فِي الصُّورِ} [73] كاف، إن رفع ما بعده خبر مبتدأ محذوف، وليس بوقف إن رفع نعتًا «للذي خلق» ، أو قرئ بالخفض بدلًا من الهاء في قوله: «وله الملك» ، وهي قراءة الحسن، والأعمش،
وعاصم.
{وَالشَّهَادَةِ} [73] كاف.
{الْخَبِيرُ (73) } [73] تام، إن علق «إذ» باذكر مقدرًا مفعولًا به.
{لِأَبِيهِ} [74] جائز، لمن رفع «آزرُ» على النداء، ثم يبتدئ «آزر» ، وليس بوقف لمن خفضه بدلًا من الهاء في «أبيه» ، أو عطف بيان، وبذلك قرأ السبعة، وهو مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة؛ لأنَّه اسم لا ينصرف، والمانع من الصرف: العلمية، ووزن الفعل، وكذا إن جعل «آزر» خبر مبتدأ محذوف، أي: هو آزر، فيكون بيانًا لأبيه نحو: {قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكُمُ النَّارُ} [الحج: 72] على معنى: هي النار.
{أَصْنَامًا آَلِهَةً} [74] حسن؛ للابتداء بـ «أن» مع اتحاد المقول.