{يَتَّقُونَ (51) } [51] تام، ولا وقف من قوله: «ولا تطرد الذين» إلى «الظالمين» ؛ فلا يوقف على «من شيء» فيهما؛ لأنَّ «فتطردهم» جواب للنفي، و «فتكون» جواب النهي؛ لأنَّ «ولا تطرد» نهي، وجوابه «فتكون» ، و «بعده» في التقدير: ما عليك من حسابهم من شيء، فهو نفي مقدم من تأخير؛ لأنَّه لو تأخر لكان في موضع الصفة، و «عليك» في موضع خبر المبتدأ، كأنَّه قال: ما شيء من حسابهم عليك، وجواب النفي «فتطردهم» على التقديم والتأخير، فينتفي الحساب والطرد، وصار جواب كل من النهي والنفي على ما يناسبه؛ فجملة النفي وجوابه معترضة بين النهي وجوابه.
{الظَّالِمِينَ (52) } [52] كاف.
{مِنْ بَيْنِنَا} [53] حسن؛ للاستفهام بعده.
{بِالشَّاكِرِينَ (53) } [53] كاف.
{سَلَامٌ عَلَيْكُمْ} [54] حسن.
{الرَّحْمَةَ} [54] كاف على قراءة من قرأ: «إنَّه» بكسر الهمزة استئنافًا، وبها قرأ ابن كثير، وحمزة، وأبو عمرو، والكسائي بكسر الهمزة فيهما، وعاصم، وابن عامر يفتحان الأولى والثانية، وليس بوقف لمن فتحهما؛ بجعله مع ما بعده بيانًا للرحمة، فلا يوقف على ما قبل الأولى، ولا على ما قبل الثانية؛ لأنَّ الثانية معطوفة على الأولى، فهي منصوبة من حيث انتصبت، فلو أضمر مبتدأ، أي: فأمره أنه غفور رحيم، أو هو أنه غفور رحيم -حسن، وقال أبو عمرو: تام.
{نُفَصِّلُ الْآَيَاتِ} [55] ليس بوقف؛ لأنَّ اللام في «ولتستبين» متعلقة بما قبلها.
{الْمُجْرِمِينَ (55) } [55] تام.
{مِنْ دُونِ اللَّهِ} [56] كاف.
{أَهْوَاءَكُمْ} [56] ليس بوقف؛ لأنَّ «إذا» متعلقة بقوله: «لا أتبع» ، و «إذا» معناها: الجزاء، أي: قد ضللت إن اتبعت أهواءكم.
{الْمُهْتَدِينَ (56) } [56] كاف.
{مِنْ رَبِّي} [57] جائز.
{وَكَذَّبْتُمْ بِهِ} [57] حسن، ومثله «ما تستعجلون به» .
{إِلَّا لِلَّهِ} [57] جائز، ومثله «يقض الحق» ، وعند من قرأ: «يقصُّ» بالصاد أحسن، وتقدم أن رسم «يقض» بغير ياء بعد الضاد.
{الْفَاصِلِينَ (57) } [57] كاف، وقيل: تام.
{بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ} [58] كاف.
{بِالظَّالِمِينَ (58) } [58] تام.
{إِلَّا هُوَ} [59] حسن، وقال العباس بن الفضل: تام.