{قُلُوبُهُمْ} [43] مثله، على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعلت الجملة داخلة تحت الاستدراك، فيكون الحامل على ترك التضرع قسوة قلوبهم، وإعجابهم بأعمالهم التي كان الشيطان سببًا في تحسينها لهم، وهذا أولى.
{يَعْمَلُونَ (43) } [43] كاف، وقيل: تام.
{أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ} [44] حسن.
{مُبْلِسُونَ (44) } [44] كاف، على استئناف ما بعده.
{الَّذِينَ ظَلَمُوا} [45] جائز.
{رَبِّ الْعَالَمِينَ (45) } [45] تام.
{يَأْتِيكُمْ بِهِ} [46] حسن، وقيل: كاف، وقيل: تام.
{يَصْدِفُونَ (46) } [46] تام.
{أَوْ جَهْرَةً} [47] لم ينص أحد عليه، لكن نصوا على نظيره، ووسموه بالتمام في قوله: {ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ} [يونس: 52] ؛ للاستفهام بعده، وشرطوا في النظير أن يكون
منصوصًا عليه، فهذا مثله؛ لأنَّ جملة «هل يهلك» معناها النفي، أي: ما يهلك إلَّا القوم الظالمون، ولذلك دخلت «إلَّا» ، فهو جائز.
{الظَّالِمُونَ (47) } [47] كاف.
{وَمُنْذِرِينَ} [48] حسن.
{عَلَيْهِمْ} [48] جائز.
{يَحْزَنُونَ (48) } [48] تام، ومثله «يفسقون» .
{خَزَائِنُ اللَّهِ} [50] حسن.
{الْغَيْبَ} [50] أحسن مما قبله.
{إِنِّي مَلَكٌ} [50] جائز، وهذه الأجوبة الثلاثة لما سأله المشركون:
فالأول جواب لقولهم: إن كنت رسولًا فاسأل الله يوسع علينا خيرات الدنيا.
والثاني جواب: إن كنت رسولًا فأخبرنا بما يقع في المستقبل من المصالح والمضار، فنستعد لتحصيل تلك ودفع هذه.
والثالث جواب قولهم: مال هذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الأسواق.
{مَا يُوحَى إلي} [50] كاف، ومثله «البصير» ؛ للابتداء بالاستفهام.
{تَتَفَكَّرُونَ (50) } [50] تام.
{إِلَى رَبِّهِمْ} [51] ، و {وَلَا شَفِيعٌ} [51] ليسا بوقف؛ لأن ليس لهم في موضع الحال وذو الحال الواو في «يحشرون» ، والعلة في الثاني الابتداء بحرف الترجي وهو في التعلق كـ (لام كي) ، أي: وأنذرهم رجاء أن تحصل لهم التقوى.