{عَلَى ظُهُورِهِمْ} [31] حسن.
{مَا يَزِرُونَ (31) } [31] أحسن مما قبله، و {وَلَهْوٌ} [32] ، و {يَتَّقُونَ} [32] كلها حسان.
{تَعْقِلُونَ (32) } [32] تام، وعند من قرأ: «تعقلون» بالفوقية أتم.
{الَّذِي يَقُولُونَ} [33] جائز، ومثله «فإنهم لا يكذبونك» قال بعضهم: لكن إذا كان بعدها جملة صلح الابتداء بها.
{يَجْحَدُونَ (33) } [33] تام.
{نَصْرُنَا} [34] حسن.
{لِكَلِمَاتِ اللَّهِ} [34] أحسن مما قبله.
{الْمُرْسَلِينَ (34) } [34] كاف، اتفق علماء الرسم على زيادة الياء في تسعة مواضع:
1 - {أَفَإِنْ مَاتَ} [آل عمران: 144] .
2 - {مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ (34) } [34] .
3 - {مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِي} [يونس: 15] .
4 - {وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى} [النحل: 90] .
5 - {وَمِنْ آَنَاءِ اللَّيْلِ} [طه: 130] .
6 - {أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ (34) } [الأنبياء: 34] .
7 - {أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ} [الشورى: 51] .
8 - {بِأَيْدٍ} [الذاريات: 47] .
9 - {بِأَيِّيكُمُ الْمَفْتُونُ (6) } [القلم: 6] .
ورسموا هذه كلها بزيادة الياء، وترسم بالحمرة كما ترى؛ لحكم علمها من علمها، وجهلها من جهل سنة متبعة.
{بِآَيَةٍ} [35] حسن؛ لأنَّ جواب الشرط محذوف تقديره: فافعل أحد الأمرين ابتغاء النفق، وابتغاء السلم، ومثله «الهدى» .
{مِنَ الْجَاهِلِينَ (35) } [35] كاف.
{يَسْمَعُونَ} [36] حسن.
{يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ} [36] جائز.
{يُرْجَعُونَ (36) } [36] تام.
{آَيَةٌ مِنْ رَبِّهِ} [37] حسن.
{عَلَى أَنْ يُنَزِّلَ آَيَةً} [37] ليس بوقف؛ لحرف الاستدراك.
{لَا يَعْلَمُونَ (37) } [37] تام.
{أَمْثَالُكُمْ} [38] حسن، ومثله «من شيء» .
{يُحْشَرُونَ (38) } [38] تام.
{الظُّلُمَاتِ} [39] كاف؛ للابتداء بالشرط.
{يُضْلِلْهُ} [39] حسن.
{مُسْتَقِيمٍ (39) } [39] تام.
{صَادِقِينَ (40) } [40] كاف.
{إِيَّاهُ تَدْعُونَ} [41] جائز؛ لأنَّ جواب «إن» الشرطية منتظر محذوف تقديره: إن كنتم صادقين فأجيبوا.
{إِنْ شَاءَ} [41] حسن، ومفعول «شاء» محذوف تقديره: إن شاء كشفه.
{مَا تُشْرِكُونَ (41) } [41] تام.
{يَتَضَرَّعُونَ (42) } [42] كاف.
{تَضَرَّعُوا} [43] جائز، كذا قيل.