{مَنْ أَسْلَمَ} [14] حسن.
{مِنَ الْمُشْرِكِينَ (14) } [14] كاف، ومثله «عظيم» .
{فَقَدْ رَحِمَهُ} [16] كاف.
{الْمُبِينُ (16) } [16] تام؛ للابتداء بالشرط.
{إِلَّا هُوَ} [17] حسن.
{قَدِيرٌ (17) } [17] تام.
{فَوْقَ عِبَادِهِ} [18] حسن.
{الْخَبِيرُ (18) } [18] تام.
{أَكْبَرُ شَهَادَةً} [19] حسن، وقال نافع: الوقف على «قل الله» ، ثم يبتدئ «شهيد بيني وبينكم» .
والوقف على {وَبَيْنَكُمْ} [19] حسن.
{وَمَنْ بَلَغَ} [19] أحسن، والتفسير يدل على ما قاله محمد بن كعب القرظي: من بلغته آية من كتاب الله، فكأنما رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ثم تلا: {وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآَنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ} [19] ، وقيل: «ومن بلغ» ، أي: احتلم؛ لأنَّ من لم يبلغ الحلم غير مخاطب، وقال نافع: الوقف على «قل الله» ، فيكون خبر مبتدأ محذوف تقديره: قل هو الله، ويبتدئ: «شهيد» على أنَّه خبر مبتدأ محذوف تقديره: هو شهيد بيني وبينكم.
{قُلْ لَا أَشْهَدُ} [19] حسن، وقال أبو عمرو: كاف.
{تُشْرِكُونَ (19) } [19] تام.
{أَبْنَاءَهُمُ} [20] كاف، وقيل: تام، إن جعل «الذين» في محل رفع على الابتداء، والخبر «فهم لا يؤمنون» ، ودخلت الفاء في الخبر؛ لما في إبهام الذين من معنى الشرط، وليس بوقف إن جعل «الذين» نعتًا لقوله: «الذين آتيناهم الكتاب» ، أو بدلًا منهم.
{لَا يُؤْمِنُونَ (20) } [20] تام.
{بِآَيَاتِهِ} [21] كاف، ومثله «الظالمون» ، وقيل: تام إن علق «يوم» باذكر محذوفة مفعولًا به، وليس بوقف إن علق بمحذوف متأخر تقديره: ويوم نحشرهم كان كيت وكيت، فترك ليبقى على الإبهام الذي هو أدخل في التخويف.
{تَزْعُمُونَ (22) } [22] كاف، ومثله «مشركين» ، و «يفترون» .
{إِلَيْكَ} [25] تام عند الأخفش، ومثله «وقرًا» .
{لَا يُؤْمِنُوا بِهَا} [25] حسن.
{أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (25) } [25] كاف، على استئناف ما بعده.
{وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ} [26] حسن؛ للابتداء بالنفي مع واو العطف.
{وَمَا يَشْعُرُونَ (26) } [26] كاف.
{وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ} [27] حسن، وجواب «لو» محذوف، أي: لرأيت أمرًا فظيعًا شنيعًا، وحذف ليذهب الوهم إلى كل شيء، فيكون ذلك أبلغ في التخويف.