{وَهُوَ اللَّهُ} [3] حسن، إن جعل «هو» ضميرًا عائدًا على الله تعالى، وما بعده خبر، وجعل قوله: «في السموات وفي الأرض» متعلقًا بـ «يعلم» ، أي: يعلم سركم وجهركم في السموات وفي الأرض، فتكون الآية من المقدم والمؤخر، نظيرها: {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجَاً (1) } [الكهف: 1] ، أي: أنزل على عبده الكتاب قيمًا، ولم يجعل له عوجًا، وليس بوقف إن جعلت الجملة خبرًا ثانيًا، أو جعلت هي الخبر و «الله» بدل، أو جعل ضمير «هو» ضمير الشأن وما بعده مبتدأ خبره «يعلم» ، انظر: أبا حيان.
{وَفِي الْأَرْضِ} [3] حسن، أي: معبود فيهما.
{وَجَهْرَكُمْ} [3] جائز.
{تَكْسِبُونَ (3) } [3] كاف، ومثله «معرضين» .
{لَمَّا جَاءَهُمْ} [5] جائز؛ لأنَّ «سوف» للتهديد، فيبتدأ بها؛ لأنَّها لتأكيد الواقع.
{يَسْتَهْزِئُونَ (5) } [5] تام، ولا وقف من قوله: «ألم يروا» إلى «بذنوبهم» ؛ فلا يوقف على «من قرن» ، ولا على «ما لم نمكن لكم» ؛ لعطف ما بعده على ما قبله، ولا على «مدرارًا» .
{بِذُنُوبِهِمْ} [6] حسن.
{آَخَرِينَ (6) } [6] أحسن مما قبله.
{مُبِينٌ (7) } [7] كاف.
{عَلَيْهِ مَلَكٌ} [8] حسن.
{لَا يُنْظَرُونَ (8) } [8] كاف، ومثله «ما يلبسون» ماضيه (لبَس) مفتوح الموحدة، ومضارعه بكسرها مأخوذ من الإلباس في الأمر، لا من اللبس الذي ماضيه مكسور الباء، ومضارعه بفتحها.
{مِنْ قَبْلِكَ} [10] حسن عند بعضهم.
{يَسْتَهْزِئُونَ (10) } [10] تام، ومثله «المكذبين» .
{قُلْ لِلَّهِ} [12] كاف.
{الرَّحْمَةَ} [12] حسن إن جعلت اللام في «ليجمعنكم» جواب قسم محذوف كأنه قال: والله ليجمعنكم، وليس بوقف إن جعلت اللام جوابًا لـ «كتب» ؛ لأنَّ كتب أجري مجرى القسم، فأجيب
بجوابه، وهو: «ليجمعنكم» كما في قوله: {لَأَغْلِبَنَّ} [المجادلة: 21] ، قال السجاوندي: قال الحسن: أقسم وأحلف وأشهد ليس بيمين حتى يقول: بالله أو نواه، والأصح أنها في جواب قسم محذوف؛ لأنَّ قوله: «كتب» وعد ناجز، و «ليجمعنكم» وعيد منتظر.
{لَا رَيْبَ فِيهِ} [12] تام إن رفع «الذين» على الابتداء، والخبر «فهم لا يؤمنون» ، وليس بوقف إن جعل «الذين» في موضع خفض نعتًا للمكذبين، أو بدلًا منهم.
{لَا يُؤْمِنُونَ (12) } [12] تام.
{وَالنَّهَارِ} [13] كاف.
{الْعَلِيمُ (13) } [13] تام.
{وَالْأَرْضِ} [14] حسن.
{وَلَا يُطْعَمُ} [14] كاف.