فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 140872 من 466147

أن ما فوق الواحد جمع على حد قوله تعالى (فَإِذا هُمْ فَرِيقانِ يَخْتَصِمُونَ) الآية 36 من سورة النمل المارة ، ولبحثها صلة في الآية 78 من الأنبياء الآتية وما ترشد لغيرها وأن أل في الكتاب للجنس فيشمل الزبور وغيره من الصحف المتقدمة ولذلك جاء الضمير بلفظ الجمع أي عن قراءتهم"لَغافِلِينَ 156"عن ما فيها من الأحكام لأنها لم تبلغنا وليست بلغتنا ، وان هنا مخففة من الثقيلة واللام في لغافلين هي الفارقة بينها وبين ان النافية وهكذا كلما جاءت المخففة أعقبها اللام وإذا لم يعقبها فهو دليل على أنها نافية لا مخففة ، قال تعالى"أَوْ تَقُولُوا لَوْ أَنَّا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْكِتابُ"كما أنزل على من قبلنا"لَكُنَّا أَهْدى مِنْهُمْ"أي من الأمم قبلهم الذين أنزل عليهم الكتب والجمع هنا باعتبار الفرقة والطائفة أو كما تقدم آنفا ، وفي هذه الآية والتي قبلها إثبات الحجة على أهل مكة وقطع عذرهم لأن اللّه تعالى أنزل عليهم القرآن الكريم بلغتهم فلم يبق لهم ما يعتذرون به من أن الكتب القديمة أنزلت على من قبلهم وبلغتهم فهي خاصة بهم لأنها ليست بلغتهم كي يتعلموها ، ونظير هذه الآية الآية 42 من سورة فاطر المارة في ج 1 فراجعها ، قال تعالى"فَقَدْ جاءَكُمْ"يا أهل مكة"بَيِّنَةٌ"واضحة وحجة قاطعة وبرهان ساطع"مِنْ رَبِّكُمْ"الذي منّ عليكم بهذا القرآن الذي هو نور"وَهُدىً"لكم من الضلال"وَرَحْمَةٌ"بكم لتسلكوا سبل الرشد والسداد وترجعوا عن غيكم"فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَّبَ بِآياتِ اللَّهِ"بعد أن جاءته على يد رسوله"وَصَدَفَ"أعرض ومال"عَنْها"ولم يلتفت إليها أي أن هذا لا أحد أشد منه ظلما البتة ومن هذا شأنه يكون داخلا في قوله تعالى (وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى) الآية 124 من سورة طه في ج 1 ، وقال تعالى (وَمَنْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت