يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ) الآية 27 من سورة الزخرف الآتية ، ولهذا أعقب اللّه هذه الآية بالتهديد والوعيد فقال"سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آياتِنا سُوءَ الْعَذابِ بِما كانُوا يَصْدِفُونَ 157"أي بسبب ميلهم وانصرافهم وإعراضهم عما أمروا به من الحق"هَلْ يَنْظُرُونَ"هؤلاء المكذبون ، وهذا استفهام بمعنى النفي كأن اللّه تعالى يقول لا يؤمن بك هؤلاء
يا سيد الرسل"إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ"لقبض أرواحهم بالدنيا أو بالعذاب الأسوأ بالآخرة ، بدليل قوله تعالى"أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ"لفصل القضاء بين الناس والحكم بالجنة والنار قال تعالى (وَجاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا) الآية 22 من سورة الفجر في ج 1.
مطلب آيات الصفات وعلامات الساعة وإيمان اليأس واعتبار كل الأمم من ملة الإسلام والتفرقة في الدين: