المنافق والمخالف والموافق والمرتاب والمصدق فلم يأت في شيء منها استدراك غلط في قول ولا اعتراف بوهم في كلمة واحدة ولو كان لنقل عنه كما نقل سهوه في الصلاة في قصة ذي اليدين وغيرها ونومه عنها وانشغاله في حادثة الخندق وكما نقل عنه استدراك رأيه في تلقيح النخل وقوله بعد ذلك أنتم أعلم بأمور دنياكم وفي نزوله بأدنى مياه بدر إلى غير ذلك من الاعتقادات في أمور الدنيا فلم يمتنع نسبتها إليه وإلى غيره من إخوانه الأنبياء عليهم السلام ، ولهذا البحث صلة في الآية 53 من سورة الحج في ج 3 ، وفي الآية 121 من سورة طه المارة في ج 1 فراجعها ، قال تعالى"وَما عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ"قبائح أحوال الخائضين وأعمالهم"مِنْ حِسابِهِمْ"آثامهم التي يحاسبون عليها وجزاؤهم التي يعذبون بسببها"مِنْ شَيْ ءٍ"أبدا وجيء بمن لتأكيد الاستغراق إذا كانوا متقين ذلك"وَلكِنْ ذِكْرى"